توقع عالم المستقبليات راي كرزويل أن تصل البشرية بحلول عام 2029 إلى مرحلة غير مسبوقة، ترتفع فيها أعمار البشر بوتيرة أسرع من الزمن نفسه.
ويعني ذلك، وفق تصوره، أن الإنسان قد يكتسب أكثر من عام إضافي مقابل كل سنة يعيشها.
ما معنى “العودة بالزمن للوراء” علميًا؟
لا يتعلق الأمر بالسفر عبر الزمن، بل بمفهوم يُعرف بـ“سرعة الإفلات من الشيخوخة”.
أي أن التقدم الطبي والتكنولوجي قد يتيح إطالة العمر بمعدل يفوق التقدم الطبيعي في السن، ما يمنح الإنسان وقتًا إضافيًا فعليًا.
كيف يدعم التطور الطبي هذه الفكرة؟
يرى راي كرزويل أن تسارع الابتكار، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والطب الحيوي، هو العامل الحاسم.
ويستشهد بتطوير لقاحات حديثة بسرعة قياسية، إضافة إلى التقدم في المحاكاة البيولوجية وتحليل البيانات الجينية.
هل يعني ذلك إمكانية العيش إلى الأبد؟
رغم هذه التوقعات، يؤكد كرزويل أن الأمر لا يعني الخلود.
فالأمراض مثل السرطان، والحوادث، تبقى عوامل لا يمكن القضاء عليها بالكامل، حتى مع التقدم العلمي.
ما التحديات التي قد تعيق هذا السيناريو؟
يشير خبراء إلى أن تحقيق هذه القفزة يتطلب وصولًا واسعًا للتقنيات الطبية المتقدمة.
كما أن الفجوة بين الدول في الرعاية الصحية قد تحدّ من استفادة الجميع من هذه التطورات.