أظهرت بيانات من منصتي FlightRadar24 وADS-B Exchange رصد ما لا يقل عن 30 رحلة شحن عسكري أمريكية خلال 48 ساعة. هذا النشاط يعكس وتيرة مرتفعة لما يُوصف بـ"الجسر الجوي" بين أوروبا والشرق الأوسط.
تشير البيانات إلى أن 29 رحلة نُفذت بطائرات Boeing C-17A Globemaster III، وهي مخصصة لنقل المعدات الثقيلة والقوات، فيما استُخدمت طائرة واحدة من طراز Lockheed Martin C-130J-30 Hercules للمهام التكتيكية.
إلى أين توجهت الرحلات العسكرية الأمريكية؟
توزعت الوجهات بين رحلات غير محددة ضمن “الشرق الأوسط”، إضافة إلى 7 رحلات هبطت في إسرائيل و4 في الأردن، ما يعكس انتشارًا جغرافيًا مرتبطًا ببنية الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة.
ما دلالات تكثيف الجسر الجوي العسكري الأمريكي؟
رغم أن طبيعة الشحنات غير معلنة، إلا أن حجم الطائرات وتكرار الرحلات خلال فترة قصيرة يشيران إلى عمليات دعم لوجستي مكثف. هذا النشاط يتجاوز النقل الروتيني ويعكس استعدادًا عملياتيًا مستمرًا.
كيف يرتبط النشاط العسكري الأمريكي بالتوترات الإقليمية؟
يأتي هذا التحرك في سياق استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، رغم الحديث عن هدنة. تصريحات دونالد ترامب حول “هزيمة إيران” قابلتها تهديدات إيرانية برد عسكري، ما يضع هذه التحركات ضمن مشهد إقليمي حساس.