سلسلة زلازل غامضة تهز نيفادا.. هل تعود الولايات المتحدة للتجارب النووية السرية؟

وتزامنت هذه الهزات مع انتهاء صلاحية آخر معاهدة نووية بين الولايات المتحدة وروسيا، ما أثار تساؤلات عن وجود نشاط عسكري أو تجارب سرية محتملة، خاصة في ظل مشاركة واشنطن في النزاع بالشرق الأوسط.
تفاصيل الزلازل الأخيرة
أقوى الزلازل سجل يوم الأحد الأول من مارس عند الساعة 11:37 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بقوة بلغت 4.3 درجة، على بعد نحو 48 ميلًا شمال شرق تونوباه. وعلى الرغم من قوة الهزات، لم تُسجل أي أضرار جسيمة أو إصابات، وشعر بها سكان مناطق بعيدة مثل لاس فيغاس وكارسون سيتي.
في الأسبوع الماضي، رصد العلماء أكثر من 100 حدث زلزالي ضمن نطاق 50 ميلاً من ميدان تونوباه، تتراوح بين هزات طفيفة جدًا (1.0–1.9 درجة) وزلازل طفيفة (أكثر من 3.0 درجات)، وهو نمط شائع في المنطقة الزلزالية المركزية في نيفادا.
الأسباب المحتملة
يرجح الخبراء أن تكون هذه الزلازل جزءًا من النشاط الجيولوجي الطبيعي، إذ تتعرض قشرة الأرض في وسط نيفادا لتوسع وانفصال تدريجي بسبب حركة الصفائح التكتونية، ما يسبب ظهور صدوع وشقوق صغيرة تنتج عنها هزات أرضية متتالية.
لكن التاريخ العسكري للمنطقة يثير الجدل؛ فقد استخدم الجيش الأمريكي هذه الأراضي لاختبار أسلحة الدمار الشامل والطائرات التجريبية لعقود، ما يجعل من الصعب استبعاد احتمال أن تكون بعض الزلازل ناتجة عن نشاط بشري أو تجارب سرية.
الموقف الحكومي
حتى الآن، لم تصدر الحكومة الأمريكية أي إعلان رسمي عن استئناف التجارب النووية، ما يزيد الغموض ويحفز التكهنات حول طبيعة هذه الهزات الأرضية الغامضة.