أميركا تقترح تحالفًا دوليًا لإعادة الملاحة في مضيق هرمز

تحالف أميركي جديد لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز
في خطوة جديدة لتعزيز أمن الملاحة الدولية، تسعى الإدارة الأميركية إلى تشكيل تحالف دولي تحت اسم "بناء الحرية البحرية"، بهدف إعادة تأمين حركة السفن عبر مضيق هرمز وضمان استمرار تدفق التجارة العالمية عبر هذا الممر الحيوي.
أهداف التحالف المقترح وتنسيق الجهود الدولية
وبحسب برقية داخلية صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية، يهدف التحالف إلى تنسيق الجهود الدبلوماسية بين الدول المشاركة، إلى جانب تبادل المعلومات وفرض عقوبات، وذلك وفق ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
شراكة بين الخارجية الأميركية والقيادة المركزية
أوضحت البرقية أن التحالف سيكون عبارة عن شراكة بين وزارة الخارجية الأميركية والقيادة المركزية الأميركية، حيث تتولى الوزارة إدارة التنسيق الدبلوماسي، فيما تقدم القيادة المركزية دعماً مباشراً في مراقبة المجال البحري وتبادل المعلومات المتعلقة بحركة السفن التجارية.
مواجهة التهديدات الإيرانية في مضيق هرمز
يركز التحالف على تعزيز "حرية الملاحة" في مضيق هرمز، مع التأكيد على أهمية العمل الجماعي لمواجهة ما تصفه واشنطن بـ "التحديات الإيرانية"، بما في ذلك احتمالات زراعة الألغام البحرية أو استهداف ناقلات النفط، وهي تهديدات تعيق حركة المرور في هذا الممر الاستراتيجي.
واشنطن تعتبر التحالف أداة دبلوماسية وسياسية
وفي هذا السياق، أكد مسؤول أميركي رفيع أن المبادرة تمثل إحدى الأدوات الدبلوماسية والسياسية التي تعتمد عليها الولايات المتحدة لضمان استمرار تدفق التجارة العالمية عبر الممرات البحرية الحيوية.
الجيش الأميركي يؤكد فعالية الحصار البحري على إيران
بالتزامن مع ذلك، أعلن الجيش الأميركي يوم أمس الأربعاء، أن الحصار البحري المفروض على إيران يحقق نتائج "فعالة للغاية"، مشيراً إلى نجاحه في تقليص حركة التجارة البحرية من وإلى الموانئ الإيرانية.
خسائر اقتصادية كبيرة لإيران بسبب الحصار
وأوضح بيان رسمي أن العمليات الأميركية المكثفة أسهمت في منع تدفق السلع عبر البحر، ما أدى إلى حرمان إيران من أكثر من 6 مليارات دولار، بالإضافة إلى تعطيل صادرات النفط الإيرانية بشكل ملحوظ.
دونالد ترامب يتمسك باستمرار الحصار حتى اتفاق نووي
وفي وقت سابق، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن الحصار البحري سيستمر إلى حين موافقة طهران على اتفاق يبدد مخاوف واشنطن بشأن برنامجها النووي.
خلفية فرض الحصار بعد فشل محادثات إسلام آباد
يُذكر أن الولايات المتحدة فرضت حصاراً بحرياً كاملاً على إيران في 13 أبريل، عقب فشل الجولة الأولى من المحادثات الأميركية الإيرانية المباشرة التي عُقدت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والتي هدفت إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير.
واشنطن تربط رفع الحصار بفتح مضيق هرمز
وخلال الأيام الماضية، أكدت الإدارة الأميركية أن الحصار سيبقى قائماً حتى يتم فتح مضيق هرمز والتوصل إلى اتفاق يلبي مطالبها المتعلقة بالأمن الإقليمي والبرنامج النووي الإيراني.
طهران تشترط رفع الحصار قبل مناقشة فتح المضيق
في المقابل، تواصل إيران التأكيد على ضرورة رفع الحصار البحري أولاً، قبل الدخول في أي نقاش حول إعادة فتح مضيق هرمز، الذي شهد شللاً كبيراً في حركة الملاحة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير نتيجة التهديدات المتصاعدة.