كشفت تقارير إعلامية أن شركة آبل هددت بإزالة تطبيق الذكاء الاصطناعي غروك من متجر التطبيقات، على خلفية اتهامات تتعلق بإنتاج صور مزيفة “عميقة” ذات طابع جنسي.
ويأتي هذا التطور وسط جدل متصاعد حول حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في توليد المحتوى البصري.
اتهامات بإنشاء صور مزيفة خادشة باستخدام الذكاء الاصطناعي
بحسب مصادر مطلعة، فإن التطبيق واجه انتقادات حادة بسبب قدرته على إنتاج صور معدّلة لأشخاص حقيقيين، بينهم شخصيات عامة ومشاهير، بطريقة اعتُبرت انتهاكًا للخصوصية.
وتشير التقارير إلى أن بعض هذه المحتويات تم تداولها على نطاق واسع عبر منصة إكس، ما زاد من حدة الجدل حول إساءة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
تحذير رسمي للكونغرس الأمريكي
ذكرت تقارير إعلامية أن آبل أبلغت أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي بأنها لوّحت بإزالة التطبيق من متجرها خلال يناير الماضي، إذا لم يتم اتخاذ إجراءات صارمة لمنع هذه الاستخدامات.
ويعكس هذا الموقف تشددًا متزايدًا من شركات التكنولوجيا الكبرى تجاه المحتوى غير المصرح به الناتج عن الذكاء الاصطناعي.
شكاوى من استمرار المحتوى المضلل
رغم تعهدات الشركة المطورة لتطبيق “غروك” بتشديد الرقابة، تشير تقارير إلى أن التطبيق لا يزال قادرًا على إنتاج محتوى حساس دون موافقة أصحاب الصور.
في المقابل، تؤكد الشركة أنها طبّقت أنظمة حماية متعددة تشمل:
مراقبة الاستخدام
تحليل محاولات التحايل
تحديثات مستمرة للنماذج
فلاتر صارمة للأوامر
جدل عالمي حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
تسلّط هذه القضية الضوء مجددًا على التحديات الأخلاقية والقانونية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، خصوصًا في ما يتعلق بالخصوصية وإساءة استخدام صور الأفراد.