أتلتيكو مدريد ضد أرسنال: سيميوني يواجه "أرتيتا" في ليلة كسر النحس بنصف نهائي الأبطال

الثأر من "لعنة ركلات الترجيح"
يدخل الأتليتي هذه المواجهة مثقلاً بجراح محلية حديثة، بعد خسارته القاسية قبل نحو أسبوع في نهائي كأس ملك إسبانيا أمام ريال سوسييداد بركلات الترجيح (3-4)، إثر تعادل مثير بهدفين لمثلهما. ويسعى سيميوني لاستغلال هذه "المرارة" كوقود للاعبيه من أجل تحقيق نتيجة إيجابية أمام "المدفعجية"، وكسر حاجز النحس الذي لازم النادي في المواعيد الكبرى، خاصة في الأدوار الإقصائية من البطولة الأغلى.
أرسنال أرتيتا: هل ينجو من فخ "المتروبوليتانو"؟
في المقابل، يصل أرسنال إلى مدريد وهو يعيش إحدى أفضل فتراته الفنية تحت قيادة ميكيل أرتيتا. ويراهن الفريق اللندني على توازنه الدفاعي وهجومه الخاطف بقيادة نجومه الشباب، لمحاولة العودة بنتيجة إيجابية من معقل الأتليتي الصعب. ويرى المحللون أن أرسنال يمتلك الأسلحة التكتيكية لمجاراة قوة أتلتيكو البدنية، مما يجعل المباراة صداماً بين "الغرينتا" الأرجنتينية والكرة الشاملة التي يطبقها أرتيتا.
معركة تكتيكية بصبغة الثأر
تمثل مباراة اليوم الأربعاء اختباراً حقيقياً لقدرة أتلتيكو مدريد على النهوض من الانكسارات. فبينما يراهن سيميوني على الانضباط الدفاعي والدعم الجماهيري الهائل في ملعب "واندا متروبوليتانو"، يسعى أرسنال لفرض أسلوبه الهجومي وامتصاص حماس أصحاب الأرض. فهل سينجح الروخي بلانكوس في "كسر النحس" ووضع قدم في النهائي الحلم، أم أن لقطار أرسنال السريع رأياً آخر؟