بين النفي والتقارير .. أين تتجه حاملة الطائرات “جيرالد فورد” ؟

تضارب التصريحات حول موعد عودة حاملة الطائرات جيرالد فورد
كشف مسؤولان أميركيان يوم أمس الأربعاء، أن أكبر حاملة طائرات في العالم، يو إس إس جيرالد آر فورد، ستعود إلى الولايات المتحدة بعد انتشار قياسي استمر أكثر من 300 يوم، تضمن مشاركتها في عمليات عسكرية ضد إيران، إضافة إلى ما وصفاه بعملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وذلك وفق روايتهما التي نقلتها وكالة الأنباء الألمانية.
الجيش الأميركي ينفي ويؤكد استمرار العمليات من البحر الأحمر
في المقابل، نفى الجيش الأميركي هذه الأنباء، حيث أكدت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم عبر منشور على منصة “إكس” أن الحاملة “جيرالد فورد” ما تزال تواصل عملياتها في البحر الأحمر، دون أي تأكيد لعودتها في الوقت القريب.
سنتكوم تنشر صوراً وتؤكد استمرار النشاط العملياتي
نشرت القيادة المركزية الأميركية صوراً للحاملة العملاقة، إلى جانب أفراد طاقمها أثناء أداء مهامهم، في خطوة هدفت إلى تأكيد استمرار نشاطها العسكري في المنطقة، رغم التقارير التي تحدثت عن قرب مغادرتها.
تقارير عن عودة مرتقبة إلى قاعدة نورفولك بعد انتشار قياسي
أفاد المسؤولان نفسيهما أن الحاملة من المتوقع أن تغادر الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة متجهة إلى مينائها في ولاية فرجينيا، على أن تصل إلى قاعدة نورفولك البحرية في منتصف مايو / أيار، بعد انتشار طويل اعتُبر من الأطول في تاريخ البحرية الأميركية الحديث.
تسجيل رقم قياسي لأطول انتشار بحري منذ حرب فيتنام
أشار المسؤولان إلى أن الحاملة “جيرالد فورد” سجلت هذا الشهر رقماً قياسياً جديداً كأطول انتشار بحري أميركي منذ حرب فيتنام، بعد أن استمر انتشارها نحو 10 أشهر، منذ مغادرتها قاعدة نورفولك البحرية في يونيو / حزيران الماضي.
وجود ثلاث حاملات طائرات أميركية في الشرق الأوسط لأول مرة منذ 2003
وبحسب المسؤولين، فإن وصول حاملة الطائرات يو إس إس جورج إتش.دبليو. بوش إلى المنطقة الأسبوع الماضي، إلى جانب وجود الحاملة يو إس إس أبراهام لينكولن منذ يناير / كانون الثاني، أدى إلى نشر ثلاث حاملات طائرات أميركية في الشرق الأوسط، وهو مستوى لم يُسجل منذ عام 2003، خلال فترة هدنة هشة مرتبطة بالتوترات مع إيران.
تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة واستمرار الانتشار البحري
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات مع طهران، حيث يشير المسؤولون إلى أن الوجود البحري الأميركي المكثف يعكس مستوى غير مسبوق من التحشيد العسكري في المنطقة، وسط استمرار العمليات البحرية في البحر الأحمر.