يرى الكاتب في فايننشال تايمز إدوارد لوس أن مواقف الأمريكيين تجاه إسرائيل تشهد تغيرًا جذريًا، خاصة في أوساط الشباب وداخل الحزب الديمقراطي.
ويعكس هذا التحول تراجعًا تدريجيًا في التعاطف التقليدي، مقابل صعود انتقادات مرتبطة بالسياسات الإسرائيلية الحالية.
كيف شكّل اغتيال إسحاق رابين نقطة تحول في العلاقة؟
يعود الكاتب بجذور هذا التغير إلى عام 1995، مع اغتيال إسحاق رابين، الذي كان يمثل مسار السلام مع الفلسطينيين.
ومنذ ذلك الحدث، اتجهت إسرائيل نحو سياسات أكثر يمينية، ما ساهم في إعادة تشكيل صورة إسرائيل لدى الأجيال الأمريكية الجديدة.
ما الذي تكشفه استطلاعات الرأي عن تغير موقف الشباب الأمريكي؟
تشير بيانات حديثة إلى أن غالبية الأمريكيين باتت تنظر إلى إسرائيل بنظرة أكثر سلبية، مع تصاعد واضح بين الشباب.
ويتعاطف نحو ثلاثة أرباع الفئة العمرية بين 18 و29 عامًا مع الفلسطينيين، في تحول يعكس تغيرًا جيليًا عميقًا في فهم الصراع.
هل تتجه العلاقة بين واشنطن وتل أبيب إلى توتر سياسي؟
لا يستبعد التحليل حدوث توتر بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، خصوصًا إذا سعت واشنطن إلى اتفاق مع إيران.
فأي تسوية مع طهران قد تصطدم برفض إسرائيلي، ما يفتح الباب أمام خلافات استراتيجية بين الحليفين.
كيف يغيّر الحزب الديمقراطي موقفه من دعم إسرائيل؟
شهد الحزب الديمقراطي تحولات ملحوظة، أبرزها تصويت عدد كبير من أعضائه في مجلس الشيوخ ضد صفقات سلاح لإسرائيل.
كما دعا رام إيمانويل إلى إعادة النظر في المساعدات السنوية، في مؤشر على تصاعد الانتقادات داخل دوائر كانت تقليديًا داعمة.
هل تدخل العلاقات الأمريكية الإسرائيلية مرحلة أكثر غموضًا؟
يرجّح التحليل أن أي اتفاق محتمل مع إيران، شبيه باتفاق الاتفاق النووي الإيراني 2015 الذي تم في عهد باراك أوباما، قد يعمّق الخلاف مع إسرائيل.
ومع تغير المزاج السياسي في الولايات المتحدة، تبدو العلاقة طويلة الأمد مرشحة لدخول مرحلة أكثر تعقيدًا.