يشعر الكثير منا ببعض الضغوط في العمل، لكن المشكلة الحقيقية تبدأ عندما تتحول هذه الضغوط من حالات مؤقتة إلى ضغط مستمر ينهك الجسم والعقل معًا.
علامات جسدية تدل على كره العمل
تشير أبحاث جيفري فايفر، أستاذ السلوك التنظيمي في جامعة ستانفورد، إلى أن سوء إدارة بيئة العمل يساهم في نحو 120 ألف وفاة إضافية سنويًا في الولايات المتحدة وحدها. وأوضح الخبراء أن الجسم غالبًا ما يرسل إشارات تحذيرية مبكرة، مثل اضطرابات النوم والصداع المتكرر، قبل أن يدرك الإنسان حجم المشكلة.
كيف يؤثر الظلم الوظيفي على صحتك النفسية
وفقًا لدراسة تحليلية شملت 279 بحثًا، فإن الشعور بعدم العدالة في العمل يرتبط بارتفاع معدلات الاكتئاب، زيادة القلق، والإفراط في تناول الطعام. أستاذ علم نفس الصحة المهنية إي كيفن كيلوا يقول إن الظلم في مكان العمل من أكثر الضغوط سمّية لأنه يمس كرامة الإنسان مباشرة.
تأثير الضغط المستمر على الجسم
إلى جانب الآثار النفسية، يمكن للضغط المستمر أن يضعف جهاز المناعة ويزيد فرص الإصابة بنزلات البرد، ويسبب التعب المزمن واضطرابات المعدة، ويؤدي لتغير الشهية نتيجة ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول.
حلول لتجنب تأثير بيئة العمل السامة
ينصح الخبراء بأخذ فترات استراحة منتظمة، ممارسة الرياضة، والتواصل الاجتماعي خارج نطاق العمل. ومع ذلك، يؤكد فايفر أن الحل الجذري أحيانًا هو الابتعاد عن بيئة العمل السامة نفسها، لأن مجرد معالجة الأعراض لا تكفي إذا بقي السبب قائمًا.