أثارت سياسات الرئيس ناييب بوكيلي في السلفادور، اليوم الجمعة، جدلًا واسعًا بعد توسيع النهج الأمني المتشدد ليشمل فرض عقوبة السجن المؤبد على الأطفال ابتداءً من سن 12 عامًا.
تحول غير مسبوق
ويُعد هذا الإجراء تحولًا لافتًا، إذ لم تكن عقوبة السجن المؤبد مطبقة سابقًا على هذه الفئة العمرية في البلاد، ما يعكس تصعيدًا كبيرًا في السياسات الجنائية.
انتقادات حقوقية
وأثار القرار مخاوف وانتقادات من جهات حقوقية، اعتبرت أن هذه الخطوة تتجاوز المعايير الدولية المتعلقة بحماية حقوق الأطفال، وتفتح الباب أمام انتهاكات محتملة.
نهج أمني صارم
ويأتي هذا التوجه ضمن سياسة أمنية صارمة ينتهجها بوكيلي، تركز على مواجهة الجريمة والعصابات بوسائل مشددة، حتى وإن أثارت جدلًا واسعًا على الصعيدين المحلي والدولي.
جدل مستمر
وتتواصل النقاشات حول التوازن بين تحقيق الأمن واحترام الحقوق الأساسية، في ظل تصاعد الإجراءات التي تتخذها الحكومة لمكافحة الجريمة.