قلق أوروبي وتنديد دولي عقب اعتراض إسرائيل لـ "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية

اعتراض "بعيد المدى" قبالة السواحل اليونانية
وتشير التقارير الميدانية لليوم الخميس إلى أن البحرية الإسرائيلية بدأت باعتراض الأسطول المكون من عشرات السفن بالقرب من جزيرة كريت اليونانية، أي على بعد مئات الكيلومترات من غزة. وأفادت مصادر إعلامية أن الجيش الإسرائيلي تمكن حتى الآن من احتجاز ما لا يقل عن 21 سفينة من أصل 58 تشارك في "مهمة ربيع 2026"، بينما تم توقيف حوالي 175 ناشطاً من جنسيات مختلفة، جاري نقلهم حالياً إلى ميناء أسدود.
"قرصنة بحرية" واستدعاء دبلوماسي
في المقابل، وصفت المنظمات المنظمة للأسطول ما جرى بأنه "عملية قرصنة عنيفة في مياه دولية"، متهمة القوات الإسرائيلية بتعطيل أجهزة الاتصال والاعتداء على السفن المدنية التي تحمل مساعدات طبية وغذائية. وفي رد فعل دبلوماسي سريع، أدانت إسبانيا بشدة عملية الاعتراض، وقامت وزارة خارجيتها باستدعاء القائمة بالأعمال الإسرائيلية في مدريد للاحتجاج على احتجاز مواطنين إسبان كانوا ضمن المهمة الإنسانية.
غزة: تفاقم الأزمة الإنسانية تحت الحصار
يأتي اعتراض أسطول الصمود اليوم الخميس ليزيد من حدة التوتر الإقليمي، حيث حذرت الأمم المتحدة وقطر من أن مهاجمة قوافل الإغاثة ستؤدي إلى تفاقم "الوضع المأساوي" في غزة، الذي يواجه سكانه خطر المجاعة وانهيار النظام الصحي. وبينما يطالب وزراء في الحكومة الإسرائيلية، مثل بن غفير، باعتقال ومقاضاة الناشطين، تزداد الضغوط الأوروبية لضمان وصول المساعدات وفتح ممر بحري آمن تشرف عليه الشعوب والمؤسسات الدولية.