أدانت البعثات الدبلوماسية لدول الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت، تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية، معتبرة أن ما يحدث يشكل تهديدًا خطيرًا للمدنيين الفلسطينيين ويعكس انتهاكات خطيرة للقانون الدولي.
شجب أعمال العنف والإرهاب
وذكرت البعثات الأوروبية في بيان مشترك، انضمت إليه كندا، أن هناك أعمال إرهابية من قبل مستوطنين، بالإضافة إلى عنف ممارس من قوى الأمن الإسرائيلية بحق الفلسطينيين. وأكدت على أن هذه الأفعال تمثل تهديدًا للسلام والاستقرار في المنطقة.
دعوة إسرائيل لوقف الانتهاكات
دعت الدول الأوروبية إسرائيل إلى وقف هذا العنف المستمر، الذي يهدف إلى الاستيلاء على الأراضي وخلق أجواء ضغط لإجبار الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم، مشيرة إلى أن احترام حقوق الإنسان والحفاظ على المدنيين ضرورة عاجلة.
موقف موحد دولي
ويعكس البيان توحّد المواقف الأوروبية والكندية في مواجهة ما وصفته التصعيد المستمر ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وسط دعوات متكررة للمجتمع الدولي للضغط من أجل حماية المدنيين وضمان عدم تكرار الانتهاكات.
هذا التحرك يأتي في سياق تصاعد التوترات بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين، مع زيادة المخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهات أوسع.