اتهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إسرائيل بالسعي إلى توسيع سيطرتها على أراضٍ في فلسطين ولبنان وسوريا، مؤكدًا أن تل أبيب تستخدم “الأمن” كذريعة لفرض وقائع جديدة على الأرض.
وخلال تصريحاته في منتدى دبلوماسي، قال فيدان إن ما يجري “ليس مجرد دفاع عن الأمن، بل مشروع توسع مستمر يجب أن يتوقف”، على حد تعبيره.
“احتلال وتوسع مستمر”.. تصعيد في الخطاب السياسي
أوضح الوزير التركي أن إسرائيل لا تكتفي بالأراضي الفلسطينية المحتلة، بل تمتد طموحاتها – بحسب قوله – إلى مناطق في لبنان وسوريا، معتبرًا أن ذلك يمثل “سياسة توسع ممنهجة”.
وأضاف أن هذا الخطاب الأمني “يُستخدم لتبرير عمليات توسع ميداني متزايدة في المنطقة”.
لبنان: حصيلة ثقيلة من الضحايا المدنيين
في سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي منذ مارس إلى:
2294 قتيلًا
7544 جريحًا
وبحسب البيانات، فإن من بين الضحايا:
177 طفلًا
100 من العاملين في القطاع الصحي
كما أدى التصعيد إلى إغلاق 6 مستشفيات بشكل كامل، وسط ضغط كبير على القطاع الصحي.
استهدافات متكررة وتدهور إنساني
تشير الأرقام أيضًا إلى تسجيل عشرات الهجمات التي طالت فرق الإسعاف والمرافق الطبية، ما زاد من تعقيد الوضع الإنساني في مناطق القصف.
ويحذر مراقبون من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى انهيار إضافي في البنية الصحية في المناطق المتضررة.
مشهد إقليمي أكثر تعقيدًا
تأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد في المنطقة، حيث تتداخل المواجهات العسكرية مع الخطابات السياسية الحادة، ما يعمّق حالة عدم الاستقرار في عدة دول.