أكد فريدريش ميرتس، المستشار الألماني، أن ألمانيا لن تشارك في أي عمليات لتأمين مضيق هرمز، مشدداً على أن بلاده لا تنوي الانخراط في الحرب الجارية في المنطقة.
وجاءت تصريحات فريدريش ميرتس اليوم الاثنين في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، حيث تزايدت الدعوات الدولية لتشكيل تحالفات بحرية لحماية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط في العالم.
ألمانيا ترفض المشاركة في تأمين مضيق هرمز
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن بلاده لا تخطط للمشاركة في أي مهمة عسكرية لتأمين مضيق هرمز، مضيفاً أن الحكومة الألمانية لا تعرف أي خطة واضحة بهذا الشأن في الوقت الحالي.
وأوضح ميرتس أن ألمانيا تراقب التطورات في المنطقة عن كثب، لكنها تفضل عدم الانخراط في عمليات عسكرية قد تؤدي إلى توسيع رقعة الصراع.
ويعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط القادمة من دول الخليج نحو الأسواق الدولية، ما يجعله محوراً أساسياً في أي توترات جيوسياسية في المنطقة.
ميرتس: ألمانيا لن تشارك في الحرب
وشدد المستشار الألماني فريدريش ميرتس على أن ألمانيا لن تشارك في هذه الحرب، مؤكداً أن موقف برلين يقوم على الدعوة إلى إنهاء الصراع في أسرع وقت ممكن.
وأضاف ميرتس أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط يزيد من مخاطر عدم الاستقرار العالمي ويؤثر على الاقتصاد الدولي وأسواق الطاقة، وهو ما يتطلب تحركاً سياسياً ودبلوماسياً لإنهاء التصعيد.
دعوة لإنهاء الحرب باستراتيجية واضحة
وأكد فريدريش ميرتس أن المجتمع الدولي بحاجة إلى استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن الحل العسكري وحده لن يكون كافياً لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأشار المستشار الألماني إلى أن الجهود الدبلوماسية يجب أن تركز على وقف التصعيد وفتح قنوات للحوار بين الأطراف المتنازعة، بهدف منع توسع الصراع إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط.
وتأتي تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس في وقت يتصاعد فيه القلق الدولي بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز وتأثير الحرب في المنطقة على إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.