أعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس عن نشر وحدات بحرية في البحر الأبيض المتوسط، في خطوة تمهيدية لاحتمال مشاركتها لاحقًا في مهمة تأمين مضيق هرمز.
وتشمل القوة المرسلة كاسحة ألغام وسفينة قيادة وإمداد، دون تحديد موعد دقيق لبدء الانتشار.
شروط سياسية وقانونية صارمة قبل أي انتشار في هرمز
أكدت الحكومة الألمانية أن أي انتشار عسكري مباشر في مضيق هرمز لن يتم دون شروط واضحة، أبرزها وقف دائم لإطلاق النار، وإطار قانوني دولي، إضافة إلى تفويض رسمي من البرلمان الألماني (البوندستاغ).
هذا يعكس حساسية القرار داخل المؤسسة السياسية الألمانية.
برلين تربط مشاركتها بتنسيق دولي ودور أمريكي
جدد المستشار الألماني فريدريش ميرتس استعداد بلاده للمشاركة في مهمة دولية لتأمين الممر الملاحي، مع التأكيد على أهمية التنسيق مع الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل مطالب أمريكية متكررة لحلفاء الناتو بزيادة مساهمتهم الأمنية.
توترات إقليمية تضغط على حركة الملاحة العالمية
تأتي التحركات الألمانية وسط تصاعد التوترات في مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا رئيسيًا لتجارة الطاقة العالمية.
وقد أدت التهديدات المتبادلة إلى اضطراب في الملاحة وارتفاع أسعار الطاقة، ما زاد الضغوط الدولية لتأمين الممر.
أزمة هرمز تتحول إلى ملف دولي مفتوح
لا تزال قضية إعادة فتح وتأمين مضيق هرمز واحدة من أبرز ملفات الصراع بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تعثر المفاوضات وغياب اتفاق نهائي حتى الآن.
ويحذر مراقبون من أن أي تصعيد جديد قد يعيد الأزمة إلى مستوى عالمي أكثر خطورة.