قاليباف: فشل مخطط إسقاط النظام واغتيال القادة.. والمسؤولون يلتزمون بأوامر المرشد "مجتبى خامنئي"

وأوضح قاليباف أن "العدو" فشل في تحويل إيران إلى نموذج شبيه بفنزويلا، كما فشل في تفعيل الحركات الانفصالية غرب البلاد بفضل يقظة القوات الأمنية والعسكرية.
الحصار البحري ورهان ترمب على الانقسام الداخلي
وأشار قاليباف في كلمته اليوم الأربعاء إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يتحدث بوضوح عن "الحصار البحري" كأداة لإجبار طهران على الاستسلام. واعتبر أن الاستراتيجية الأمريكية الحالية ترتكز على محورين: ممارسة الضغط الاقتصادي الأقصى، وإثارة الانقسام الشعبي لإضعاف الدولة من الداخل أو إسقاطها، مؤكداً أن الرد الوحيد على هذه "المؤامرة الجديدة" هو الحفاظ على الوحدة الداخلية الصلبة.
الولاء للمرشد "مجتبى خامنئي" ووحدة القرار
وفي رسالة سياسية بارزة، شدد قاليباف على أن جميع المسؤولين في إيران، سواء في الجناح العسكري أو السياسي، ملتزمون تماماً بأوامر وتوجيهات المرشد مجتبى خامنئي. وأكد أن "توجيهات قائد الثورة هي محور وحدتنا"، وأن إدارة شؤون البلاد في ظل هذه الحرب الوجودية تتم بتنسيق كامل ووحدة قرار غير مسبوقة بين كافة أجهزة الدولة، لقطع الطريق على أي محاولة لإثارة الفرقة.
"نصر كبير" بانتظار الشعب الإيراني
واختتم قاليباف خطابه اليوم الأربعاء بالتأكيد على ثقته في الشعب الإيراني لإفشال مخططات العدو الهادفة لتمزيق النسيج الاجتماعي. ووعد بتحقيق "نصر كبير" في هذه المواجهة، معتبراً أن كل خطوة تثير الانقسام في هذه المرحلة تصب مباشرة في مصلحة الأعداء. ويرى مراقبون أن ذكر "مجتبى خامنئي" كقائد للثورة في خطاب قاليباف اليوم يرسخ مرحلة جديدة من استقرار الهرم القيادي في طهران لمواجهة ضغوط عام 2026.