سابقة تاريخية.. منع صلاة العيد في المسجد الأقصى وسط توتر متصاعد

استخدام القوة لمنع المصلين
أفادت تقارير بأن الشرطة الإسرائيلية أطلقت قنابل صوتية وغازًا مسيلًا للدموع على مئات الفلسطينيين الذين حاولوا الوصول إلى المسجد، خصوصًا في محيط باب الساهرة.
كما أدى مئات الفلسطينيين الصلاة في الشوارع القريبة، لا سيما في منطقة باب حطة، مرددين تكبيرات العيد بعد منعهم من الدخول.
إغلاق غير مسبوق منذ 1967
يُعد هذا الإغلاق، بحسب مصادر محلية، الأول من نوعه منذ احتلال القدس عام حرب 1967، حيث استمر إغلاق المسجد الأقصى لأسابيع بذريعة الأوضاع الأمنية.
اتهامات بتغيير الوضع القائم
اعتبرت محافظة القدس أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه يمثل "تصعيدًا غير مسبوق"، ومحاولة لفرض واقع جديد في المدينة.
وأكدت أن إدارة شؤون المسجد من اختصاص دائرة الأوقاف الإسلامية، مشددة على أن الإجراءات الإسرائيلية تمثل انتهاكًا لحرية العبادة والوضع القانوني القائم.
مخاوف من تصعيد ديني
حذرت جهات فلسطينية من دعوات أطلقتها جماعات متطرفة، من بينها حركة عائدون إلى الجبل، لاقتحام المسجد بعد العيد بالتزامن مع عيد الفصح اليهودي.
كما تم توقيف مستوطن قرب أبواب الحرم، كان يحمل جديًا يُشتبه بأنه كان ينوي استخدامه لتقديم قربان داخل باحات المسجد، في خطوة وُصفت بأنها خطيرة وتمس قدسية المكان.
سياق إقليمي متوتر
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، ما يزيد من حساسية الأوضاع في القدس، خاصة مع تداخل البعد الديني والسياسي في الأحداث الجارية.