بعد غياب استمر لأكثر من عامين، عادت شيرين عبد الوهاب إلى الساحة الفنية بأغنية جديدة تحمل عنوان “عايزة أشتكي”، لتتصدر سريعًا مؤشرات البحث والتريند في مصر.
العمل يأتي بالتعاون مع الملحن عزيز الشافعي، في شراكة فنية أعادت إشعال حماس الجمهور الذي انتظر طويلاً عودة صوتها.
كواليس التسجيل: لحظة حاسمة داخل استوديو توما
بحسب مصادر مقربة، بدأت القصة عندما استمعت شيرين إلى اللحن عبر “واتساب”، لتُبدي إعجابًا فوريًا دفعها لاتخاذ قرار التسجيل دون تردد.
وقد جرت عملية التسجيل داخل استوديو الموزع الموسيقي توما، في أجواء وصفت بالحماسية، وبحضور عزيز الشافعي، ما يعكس جدية المشروع وحرص الفريق على تقديم عمل قوي يليق بعودتها.
رحلة صعبة خلف الكواليس: أزمات صحية وغياب قاسٍ
لم تكن عودة شيرين سهلة، إذ مرت بفترة معقدة على المستويين الصحي والشخصي، أبعدتها عن جمهورها لفترة طويلة.
لكن التعافي التدريجي وعودة التواصل مع صناع الموسيقى شكّلا نقطة تحول، مهدت لهذه العودة المنتظرة.
تفاعل جماهيري واسع: الجمهور لم ينسَ نجمة الإحساس
نشر عزيز الشافعي مقطعًا من داخل الاستوديو عبر فيسبوك، مرفقًا بتعليق: “أكيد وحشتكم مثلما وحشتني”،
لتنطلق موجة تفاعل كبيرة عبر مواقع التواصل، حيث عبّر آلاف المتابعين عن حماسهم لسماع الأغنية وعودة شيرين إلى مكانها الطبيعي.
هل تكرر نجاحاتها السابقة على يوتيوب؟
الأغنية لا تزال في مراحلها النهائية من المكساج والمعالجة الصوتية، تمهيدًا لطرحها رسميًا عبر قناة شيرين على يوتيوب.
ويبقى السؤال: هل تنجح “عايزة أشتكي” في استعادة بريق شيرين وتحقيق أرقام قياسية كما اعتاد جمهورها؟
عودة فنية أم بداية مرحلة جديدة؟
ظهور شيرين الأخير خلال عيد الفطر، عبر فيديو مع ابنتها، كان بمثابة إشارة أولى لهذه العودة.
ورغم الجدل الذي أثاره، إلا أنه كشف عن رغبة واضحة في استعادة التواصل مع جمهورها.
اليوم، ومع “عايزة أشتكي”، لا تبدو العودة مجرد إصدار أغنية…
بل بداية فصل جديد لفنانة تحاول إعادة تعريف نفسها بعد واحدة من أصعب مراحل حياتها.