في إسطنبول .. رجل يقتل زوجته ويصيب ابنته ثم يحتسي الشاي بهدوء صادم

تفاصيل الحادث داخل شقة سكنية في إسطنبول – تركيا
في حادثة مأساوية وقعت داخل شقة سكنية في ولاية إسطنبول، أقدم رجل تركي يبلغ من العمر 72 عاماً على ارتكاب جريمة أسرية دامية، بعد خلاف عائلي داخل المنزل.
وتشير التفاصيل إلى أن الحادث وقع يوم أمس الخميس 16 أبريل 2026، وأثار صدمة واسعة في الشارع التركي.
خلاف عائلي يتحول إلى جريمة إطلاق نار داخل المنزل
نشب خلاف حاد بين الرجل المسن و زوجته البالغة من العمر 58 عاماً وابنتهما البالغة 37 عاماً، قبل أن يتصاعد التوتر بشكل سريع داخل المنزل.
و وفقاً للتقارير، فقد فقد الرجل السيطرة على أعصابه، وأقدم على استخدام سلاح ناري وإطلاق النار بشكل مباشر داخل الشقة، ما حوّل الخلاف العائلي إلى مأساة دموية.
وفاة الزوجة وإصابة الابنة بجروح خطيرة وحالة حرجة
أسفر إطلاق النار عن مقتل الزوجة في الحال متأثرة بإصابتها، فيما أُصيبت الابنة بجروح خطيرة استدعت نقلها بشكل عاجل إلى المستشفى.
و وُصفَت حالتها الصحية بالحرجة، بينما تواصل الفرق الطبية جهودها لإنقاذ حياتها وسط متابعة دقيقة من الجهات الصحية.
الجاني يغادر المنزل بهدوء ويحتسي الشاي في مقهى قريب
في مشهد صادم، غادر الجاني المنزل بهدوء تام دون محاولة للهرب، وتوجه إلى مقهى قريب حيث جلس بشكل طبيعي وطلب كوب شاي وكأن شيئاً لم يحدث.
وقد أثار هذا التصرف دهشة وغضباً واسعاً بعد انتشار تفاصيل الواقعة على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
إبلاغ الشرطة ذاتياً والقبض عليه دون مقاومة
بعد فترة من جلوسه في المقهى، قام الرجل بالاتصال بخدمات الطوارئ وأبلغ بنفسه عن الجريمة التي ارتكبها، طالباً حضور الشرطة إلى المكان.
وعند وصول قوات الأمن، تم تأكيد وفاة الزوجة، بينما جرى نقل الابنة إلى المستشفى، وتم إلقاء القبض على الجاني دون أي مقاومة.
التحقيقات الأولية وترجيح وجود خلافات عائلية متراكمة
باشرت السلطات الأمنية فتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات الحادث ودوافعه، حيث رجحت المعطيات الأولية أن خلافات عائلية متراكمة كانت السبب الرئيسي وراء وقوع هذه الجريمة المأساوية.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد كافة التفاصيل المرتبطة بالواقعة.