على خلفية حملة المخدرات في تركيا.. هاندا أرتشيل تخضع للفحوص

وشملت الإجراءات سحب عينات من الدم والشعر، في إطار التحقيقات الجارية، على أن تُعلن النتائج خلال الفترة المقبلة.
رد حاسم من أرتشيل: لم أتعاطَ المخدرات يومًا
في أول تعليق لها، نفت أرتشيل بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدة أنها لم تتعاطَ المخدرات أو أي منشطات في حياتها.
وقالت إنها تحافظ على نمط حياة صحي بحكم طبيعة عملها، مشيرة إلى أنها تدرك تأثيرها الكبير على الجمهور، وتسعى دائمًا لتقديم صورة إيجابية داخل تركيا وخارجها.
تحقيقات تشمل مشاهير ورجال أعمال بارزين في تركيا
لم تقتصر القضية على أرتشيل، بل امتدت لتشمل عددًا من الأسماء المعروفة في الوسط الفني ورجال الأعمال، من بينهم عارضات أزياء وشخصيات رياضية بارزة.
ويخضع جميع المتهمين للفحوص الطبية قبل استكمال التحقيقات، مع إمكانية إطلاق سراحهم مؤقتًا لحين صدور النتائج النهائية.
ما العقوبات المحتملة في حال ثبوت التعاطي؟
بحسب القوانين التركية، قد يواجه من تثبت إدانتهم بتعاطي المخدرات عقوبات بالسجن تتراوح بين سنتين و5 سنوات، مع تشديد العقوبة في بعض الحالات.
كما يمكن للنيابة تأجيل الملاحقة القضائية، بشرط خضوع المتهم لبرنامج علاجي لمدة عام، ينتهي بشطب السجل الجنائي في حال الالتزام بالشروط.
حملة أمنية مستمرة تستهدف مشاهير منذ أشهر
تأتي هذه القضية ضمن سلسلة حملات أطلقتها السلطات التركية منذ أكتوبر الماضي، وأسفرت عن تورط عدد من المشاهير في قضايا مماثلة.
وتعكس هذه التحركات تشددًا متزايدًا في مواجهة المخدرات، خاصة داخل الأوساط المؤثرة في الرأي العام.