رغم الاتفاق الأميركي الإيراني على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، واصلت إيران تنفيذ موجات هجومية متزامنة ضد دول الخليج، مما أثار توترات جديدة وأضراراً مادية كبيرة في البنية التحتية الحيوية.
الإمارات تصد 17 صاروخاً باليستياً و35 طائرة مسيرة من إيران
أكدت وزارة الدفاع الإماراتية اعتراض دفاعاتها الجوية 17 صاروخاً باليستياً و35 طائرة مسيرة أطلقتها إيران على الأراضي الإماراتية اليوم، في استمرار واضح لتحدي طهران للاتفاق الذي تم الإعلان عنه بين الولايات المتحدة وإيران. كما أشارت الوزارة إلى أنها تعاملت منذ بداية الاعتداءات الإيرانية مع 537 صاروخاً باليستياً، و26 صاروخاً جوالاً، و2256 طائرة مسيرة.
الكويت تتعرض لأضرار مادية جراء الهجمات الإيرانية
في الوقت ذاته، قالت الدفاعات الكويتية إنها تصدت لنحو 28 طائرة مسيرة أطلقتها إيران، لكنها لم تتمكن من منع بعض الهجمات من الوصول إلى منشآت نفطية ومحطات طاقة، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في مرافق الطاقة وتحلية المياه. وذكرت رئاسة الأركان العامة للجيش أنها تبذل أقصى الجهود لمراقبة الهجمات والتصدي لها.
المسؤولون الخليجيون: إيران نقضت تعهداتها
جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، وصف ما يحدث بأنه ليس مجرد ظرف عابر، بل اختبار حقيقي للقدرة على حماية المكتسبات الخليجية وضمان استمرارية القطاعات الحيوية. وأكد أن الهجمات الإيرانية تمثل تحدياً كبيراً للأمن الإقليمي رغم الاتفاق الدولي على وقف النار.
ترامب يوافق على الاتفاق ويهدد بالمزيد من الإجراءات ضد إيران
في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على الاتفاق، وحدد مهلة لإيران لفتح مضيق هرمز، مهدداً برسوم وعقوبات فورية على أي دولة تزوّد إيران بأسلحة. وتأتي هذه التهديدات في ظل استمرار التوتر وتصاعد الهجمات الإيرانية على الخليج، رغم وعود طهران بوقف الهجمات المضادة إذا توقفت الاستهدافات عليها.
تحذيرات دولية من استمرار التصعيد وتأثيره على الطاقة العالمية
التحليل الأولي لنتائج الهجمات يشير إلى اضطراب غير مسبوق في أسواق الطاقة العالمية، مع توقعات بارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة استمرار الهجمات الإيرانية، وهو ما يعكس خطورة الوضع على الأمن الإقليمي والدولي، وسط شكوك حول التزام إيران بالاتفاق.