كشفت تقارير استخباراتية بحرية أن إيران تلجأ إلى أساليب متطورة لتهريب النفط عبر ناقلات خاضعة للعقوبات، تتنكر كسفن عراقية.
وتهدف هذه العمليات إلى تجاوز الحصار الأمريكي المفروض على صادرات النفط الإيرانية عبر طرق بحرية غير مباشرة.
كيف يتم تزوير مواقع ناقلات النفط الإيرانية؟
وفق شركة Windward AI، تقوم الناقلات بتزوير بياناتها عبر نظام التعرف الآلي (AIS)، لتظهر وكأنها في مواقع عراقية.
ثم تتجه فعليًا إلى الموانئ الإيرانية لتحميل النفط قبل إعادة إظهار مواقع مضللة بعد الشحن.
ما قيمة عمليات تهريب النفط عبر مضيق هرمز؟
تقدر التقارير أن هذه العمليات قد تصل إلى نحو 800 مليون دولار، حيث تحمل كل ناقلة ما يقارب مليوني برميل.
وبذلك قد يبلغ إجمالي الشحنات نحو 8 ملايين برميل يتم تمريرها عبر شبكات تهريب معقدة.
ما هي الناقلات المتورطة في عمليات التمويه؟
حددت التقارير عدة ناقلات عملاقة مثل "أليسيا" و"RHN" و"ستار فورست" و"أكوا".
وتعمل هذه السفن تحت أعلام وسجلات مزيفة من دول مختلفة مثل كوراساو ومالاوي لتجنب التتبع.
كيف ترد إيران على تشديد الحصار الأمريكي؟
تأتي هذه التطورات ضمن تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، مع استمرار الحصار البحري الأمريكي على إيران.
وتسعى الولايات المتحدة إلى تقليص صادرات النفط الإيرانية التي تمثل مصدرًا أساسيًا لاقتصادها.
هل تتحول أسواق الطاقة إلى “حرب ظل” بحرية؟
تشير التقارير إلى وجود أكثر من 20 ناقلة عالقة أو متحركة بطرق غير تقليدية قرب مضيق هرمز.
ما يعكس تصاعد ما يُعرف بـ"حرب الظل" في أسواق الطاقة بين الالتفاف على العقوبات وتشديد الرقابة الدولية.