أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمه الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، محذرًا من أي تصعيد قد يؤدي إلى تقويض الهدنة.
وأكد ماكرون في تصريحاته أن الأولوية يجب أن تكون لحماية المدنيين وضمان احترام السيادة اللبنانية، في ظل هشاشة الوضع الأمني على الحدود.
تحذيرات من انهيار الهدنة واستمرار التوتر
أعرب الرئيس الفرنسي عن قلقه من استمرار العمليات العسكرية رغم إعلان وقف إطلاق النار، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل ببنود الاتفاق لتجنب عودة التصعيد.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الوضع الميداني حالة من الترقب الحذر، مع مخاوف من انهيار الهدنة خلال أي خرق محتمل.
"حزب الله": أيدينا على الزناد في حال خرق الاتفاق
من جهته، قال حزب الله إن مقاتليه سيبقون في حالة جهوزية كاملة، مؤكدًا أن "الأيدي على الزناد" ستظل قائمة في حال خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار.
ويعكس هذا الموقف استمرار حالة التوتر رغم الإعلان عن التهدئة، وسط غياب ضمانات واضحة لاستدامة الاتفاق.
دعوات أمريكية لمحادثات مباشرة بين الأطراف
في السياق ذاته، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قادة لبنان وإسرائيل إلى عقد محادثات رفيعة المستوى في البيت الأبيض، في محاولة لترسيخ وقف إطلاق النار وتحويله إلى مسار سياسي طويل الأمد.
وتشير هذه الدعوة إلى رغبة أمريكية في الانتقال من التهدئة العسكرية إلى تسوية سياسية أكثر شمولًا.
مرحلة هشة بين التهدئة واحتمالات التصعيد
رغم إعلان وقف إطلاق النار، يبقى الوضع على الأرض هشًا، في ظل تباين المواقف الدولية والإقليمية، واستمرار التصريحات التحذيرية من مختلف الأطراف.
ويُنظر إلى الأيام المقبلة على أنها حاسمة في تحديد ما إذا كانت الهدنة ستصمد أم أن المنطقة ستدخل مجددًا في دائرة التصعيد.