أعطت سلطات ولاية ميكلنبورغ-فوربومرن الضوء الأخضر لتنفيذ عملية نقل حوت أحدب عالق قبالة جزيرة بول في بحر البلطيق.
وتهدف الخطة إلى نقل الحيوان إلى مياه بحر الشمال باستخدام بارجة خاصة مجهزة لهذه المهمة.
ويأتي القرار بعد تقييمات بيطرية أشارت إلى أن حالة الحوت تسمح بنقله بأمان نسبي.
خطة نقل تمتد 3 أيام ونصف عبر مسافة تتجاوز 400 كيلومتر
بحسب القائمين على العملية، ستستغرق رحلة النقل نحو ثلاثة أيام ونصف، مرورًا بعدة نقاط بحرية وصولًا إلى مناطق أعمق وأكثر أمانًا.
وتقدر المسافة الإجمالية بأكثر من 400 كيلومتر عبر المياه الساحلية الألمانية.
ومن المتوقع أن تبدأ العملية بعد تجهيز البارجة ووصولها إلى موقع الحوت.
تحديات تقنية في مراقبة الحوت أثناء عملية الإنقاذ
تعتمد الفرق على جهاز تتبع مثبت على الحوت لمراقبة تحركاته خلال النقل.
لكن الجهاز لا يعمل تحت الماء، ما يشكل تحديًا في حال غوص الحوت أثناء العملية.
وتعمل الفرق الفنية على تطوير حلول إضافية لضمان استمرار تتبع موقعه بدقة.
إجراءات ميدانية لمنع اقتراب الحوت من المياه الضحلة
قامت فرق الإنقاذ بإنشاء حواجز مملوءة بالرمال لمنع الحوت من التوجه نحو مناطق أكثر ضحالة.
ويهدف هذا الإجراء إلى تقليل مخاطر انحسار المياه حوله مع تغيّر المد والجزر.
وتم رصد الحوت في المنطقة منذ أوائل مارس، حيث بقي لفترات طويلة في مياه ضحلة يُعتقد أنها أثرت على حالته.
تنسيق علمي وبيطري لضمان سلامة الحوت الأحدب
يشارك خبراء بيطريون في متابعة الحالة الصحية للحوت طوال فترة النقل.
وتشير التقييمات الأولية إلى أن وضعه الصحي مستقر بما يسمح بالمضي في عملية الإنقاذ.
وسيتم إعادة تقييم حالته فور وصوله إلى المياه المفتوحة في بحر الشمال.
بين التحدي البيئي وحساسية الإنقاذ البحري
تمثل هذه العملية واحدة من أكثر عمليات إنقاذ الثدييات البحرية تعقيدًا في المنطقة.
فهل تنجح الجهود في إنقاذ الحوت الأحدب دون مضاعفات خلال الرحلة الطويلة؟