شهدت مدينة ميرني حادثة مأساوية، حين عُثر على رجل فاقد الوعي بعد جلوسه خارجًا في درجات حرارة وصلت إلى نحو 20 درجة تحت الصفر.
عند وصول المارة، كان بلا نبض ولا مؤشرات حيوية، ما دفع للاعتقاد بأنه في حالة وفاة سريرية.
الطاقم الطبي يلجأ لتقنية “إعادة التدفئة التدريجية”
نُقل المصاب بشكل عاجل إلى المستشفى، حيث اعتمد الأطباء تقنية دقيقة تُعرف بـ”إعادة التدفئة التدريجية”.
الهدف كان رفع حرارة الجسم ببطء لتجنب تمزق الأوعية الدموية أو حدوث مضاعفات قاتلة.
سباق مع الزمن لإعادة تشغيل القلب بعد توقف كامل
بعد ساعات من العلاج، ارتفعت حرارة الجسم تدريجيًا من 24 إلى 34 درجة مئوية.
عند هذه المرحلة بدأ الإنعاش القلبي الرئوي، وبعد نحو 25 دقيقة عاد نبض خافت، في مؤشر على عودة الحياة.
استقرار الحالة بعد ساعات طويلة من الإنعاش الطبي
استغرقت العملية أكثر من 5 ساعات حتى استقرت المؤشرات الحيوية بشكل كامل.
ووُضع المريض في غيبوبة طبية مؤقتة قبل أن يستعيد وعيه دون أضرار دماغية أو كلوية تُذكر.
خروج المريض من المستشفى يعزز قدرة الطب في الظروف القاسية
بعد خمسة أيام فقط، غادر الرجل المستشفى بحالة مستقرة، في واقعة تُبرز تطور تقنيات الإنعاش في البيئات المتجمدة.
وتعد الحادثة مثالًا نادرًا على قدرة الجسم البشري على الصمود في ظروف شبه مستحيلة.