محمد بن زايد وزيلينسكي يبحثان التصعيد في المنطقة: تحذيرات من تداعيات خطيرة على الملاحة والاقتصاد العالمي

وتركزت المباحثات على تأثيرات التصعيد الراهن على استقرار المنطقة، إضافة إلى انعكاساته المباشرة على أمن الملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية، وسط مخاوف من اتساع رقعة الأزمة.
إدانة أوكرانية للهجمات الإيرانية وتأكيد على احترام القانون الدولي
خلال اللقاء، جدد زيلينسكي موقف بلاده الرافض للهجمات التي تستهدف دول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً صريحاً لمبادئ السيادة والقانون الدولي، وتقويضاً لأسس الأمن والاستقرار العالمي.
كما شدد على ضرورة الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، محذراً من أن استمرار هذه الأعمال قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد غير المحسوب.
الإمارات تؤكد جاهزيتها للدفاع عن سيادتها وسط التهديدات المتصاعدة
من جانبه، أكد محمد بن زايد أن دولة الإمارات تتعامل مع التطورات الراهنة بـ"حكمة ومسؤولية"، مع الحرص على تجنب الانزلاق نحو مزيد من الأزمات.
وأشار إلى أن بلاده تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن سيادتها وأمنها، مؤكداً جاهزية الدولة لمواجهة أي تهديدات تستهدف المدنيين أو البنية التحتية.
تحذيرات من تأثير التصعيد على أمن الملاحة والاقتصاد العالمي
المباحثات تطرقت كذلك إلى المخاطر المتزايدة التي تهدد خطوط الملاحة الدولية، خاصة في المناطق الحيوية، وما قد يترتب عليها من اضطرابات في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الطاقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي حالة من الهشاشة، ما يزيد من حساسية الأسواق لأي تصعيد جديد في المنطقة.
تعزيز الشراكة الإماراتية الأوكرانية ودعم جهود السلام
إلى جانب الملفات الأمنية، ناقش الجانبان فرص تطوير التعاون الثنائي، خاصة في إطار الشراكة الاقتصادية، بما يعزز المصالح المشتركة للبلدين.
وفي السياق ذاته، جدد محمد بن زايد دعم الإمارات لكافة المبادرات الدولية الرامية إلى تحقيق سلام مستدام في أوكرانيا، مؤكداً أهمية الحلول الدبلوماسية لإنهاء الأزمات.