نينوى تُقصف وأربيل تحت المسيّرات.. العراق ينجو من الانفجار “بأعجوبة” حتى الآن

وبحسب مصادر أمنية، لم تُسجّل خسائر بشرية، ما يشير إلى أن الضربات حملت طابعاً “تحذيرياً” أكثر من كونها استهدافاً واسع النطاق.
سماء أربيل مشتعلة: اعتراض مسيّرات وانفجارات قرب المطار
في موازاة ذلك، تصدت الدفاعات الجوية لهجمات بطائرات مسيّرة في أجواء أربيل، حيث تم إسقاط طائرتين دون وقوع إصابات.
وسُمع دوي انفجار قرب مطار أربيل الدولي، الذي يضم قوات تابعة للتحالف الدولي، في مؤشر على تصاعد وتيرة التهديدات ضد مواقع حساسة في الإقليم.
جرف الصخر يدخل المعادلة: استهداف جديد لمواقع الحشد
وامتد التصعيد ليشمل منطقة جرف الصخر، حيث تعرض مقر تابع للحشد الشعبي يضم “اللواء 45” لضربات جوية مماثلة، دون تسجيل خسائر بشرية.
واتهمت فصائل الحشد الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء هذه الهجمات، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي.
النفط في مرمى النيران: استهداف حقول وشركات أجنبية
لم تقتصر الهجمات على المواقع العسكرية، بل طالت أيضاً منشآت حيوية، بينها حقل غرب القرنة-1 النفطي في جنوب العراق، حيث سقطت طائرة مسيّرة دون أن تنفجر.
كما دفعت هذه التطورات شركات نفطية أجنبية إلى تعليق عملياتها مؤقتاً، وسط مخاوف من توسع الاستهداف ليشمل قطاع الطاقة.
العراق بين نارين: بغداد وأربيل تحاولان احتواء التصعيد
رغم تزايد الضربات والهجمات، تحاول الحكومتان في بغداد وأربيل تجنب الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة، عبر ضبط النفس وتعزيز الدفاعات الجوية.
إلا أن استمرار الهجمات، واستهداف السفارة الأمريكية في بغداد ومواقع عسكرية بشكل متكرر، يعكس هشاشة هذا التوازن.
ساحة مفتوحة: الحرب الإقليمية تتمدد داخل العراق
منذ اندلاع المواجهة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، تحوّل العراق إلى ساحة غير مباشرة للصراع، حيث تتقاطع فيه ضربات منسوبة لأطراف متعددة، مع هجمات تعلنها فصائل موالية لإيران ضد “أهداف أمريكية”.