عودة جزئية للإنترنت في إيران مع استمرار قيود الاتصالات

إيران تخفف جزئياً قيود الإنترنت بعد أسابيع من الحظر المرتبط بالحرب
أفادت تقارير إعلامية بأن الحكومة الإيرانية بدأت بتخفيف جزئي لقيود حجب الإنترنت، التي كانت قد فُرضت في 28 فبراير 2026، عقب اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك في خطوة وُصفت بأنها أولية ضمن سياسة تقييد تدريجي للاتصالات داخل البلاد.
إعادة جزئية لخدمات الإنترنت وغوغل بشكل غير مستقر
وبحسب التقارير، فقد تمت إعادة تشغيل بعض خدمات الإنترنت المحلية داخل إيران، بما في ذلك إمكانية الوصول إلى محرك البحث "غوغل"، إلا أن الخدمة لا تزال تعمل بشكل غير مستقر ومتقطع، دون عودة كاملة للاتصال بالشبكة العالمية.
السماح بالمكالمات الدولية عبر الخطوط الأرضية فقط
كما سمحت السلطات الإيرانية مجدداً باستقبال المكالمات الدولية، ولكن حصراً عبر خطوط الهاتف الأرضي، في حين لا تزال المكالمات عبر الهواتف المحمولة محظورة بالكامل، ضمن إجراءات أمنية مرتبطة بالوضع الداخلي.
استمرار تقييد الإنترنت العالمي وتفعيل الشبكة الوطنية
و رغم التخفيف الجزئي، لا يزال الوصول إلى الإنترنت العالمي مقيداً بشكل واسع، حيث يعتمد المستخدمون على ما يُعرف بـ "شبكة الإنترنت الوطنية"، التي تتيح الوصول فقط إلى مواقع وخدمات معتمدة من الدولة، في إطار سياسة تهدف إلى التحكم في تدفق المعلومات.
تبريرات أمنية ومخاوف من حجب المعلومات
و رسمياً، بررت الحكومة الإيرانية هذه القيود بدواعٍ أمنية مرتبطة بالحرب، غير أن مراقبين يرون أن الهدف الأساسي يتمثل في الحد من انتشار المعلومات المتعلقة بحجم الأضرار داخل البلاد، ومنع تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وصول محدود للإنترنت لبعض الجهات الرسمية
وأشارت التقارير إلى أن بعض الجهات داخل الجيش وأجهزة الدولة تمكنت من استخدام الإنترنت دون قيود، في حين ظل الاستخدام العام للمواطنين محدوداً ومقيداً بشكل كبير.
خلفية التصعيد وبدء الحجب الكامل للإنترنت
وكانت السلطات الإيرانية قد فرضت حجباً واسعاً على الإنترنت بعد فترة قصيرة من اندلاع الهجمات في 28 فبراير، ما أدى إلى عزلة رقمية شبه كاملة عن الشبكة العالمية خلال الفترة الماضية.