أظهرت صور أقمار صناعية نشرتها منصة سور أطلس، اليوم الجمعة، حدثًا نادرًا يتمثل في قيام ثلاث ناقلات نفط عملاقة بتحميل شحناتها في وقت واحد داخل محطة المعجز على الساحل السعودي للبحر الأحمر.
بديل استراتيجي لمضيق هرمز
وتُعد محطة المعجز جزءًا من المسار البديل الذي تعتمد عليه السعودية لتصدير النفط دون المرور عبر مضيق هرمز، في ظل التوترات التي تؤثر على الملاحة في الخليج.
خط شرق–غرب يعزز المرونة
وترتبط المحطة بخط الأنابيب شرق–غرب التابع لشركة أرامكو، والذي ينقل النفط من حقول المنطقة الشرقية القريبة من الخليج العربي إلى موانئ البحر الأحمر مثل المعجز وينبع.
طاقة تصديرية ضخمة
ويصل الحد الأقصى للطاقة الاستيعابية لهذا الخط إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا، ما يمنح السعودية قدرة كبيرة على الحفاظ على تدفقات صادراتها النفطية حتى في حال تعطل الممرات البحرية الحيوية.
دلالات اقتصادية وجيوسياسية
ويعكس هذا التطور أهمية البنية التحتية البديلة في تأمين صادرات الطاقة، خاصة في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة، حيث تسعى الدول المنتجة إلى تقليل المخاطر المرتبطة بالممرات البحرية الحساسة.