إطلاق سراح الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون بعد اختطافها في بغداد

أعلنت كتائب حزب اللّٰـه العراقية، الموالية لإيران، مساء يوم أمس الثلاثاء الإفراج عن الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون التي اختُطفت قبل أسبوع في العاصمة العراقية بغداد، مؤكدة أنها ستغادر البلاد فوراً.
أسباب الإفراج عن شيلي كيتلسون في بغداد
وقال المسؤول الأمني في الكتائب أبو مجاهد العساف في بيان مقتضب، إن قرار الإفراج جاء "تقديراً للمواقف الوطنية لرئيس الوزراء المنتهية ولايته"، مضيفاً أن الصحافية الأميركية ستغادر العراق بشكل فوري بعد إطلاق سراحها.
تحذير كتائب حزب اللّٰـه : الإفراج لن يتكرر مستقبلاً
أوضح العساف أن هذه الخطوة استثنائية، مؤكداً أن "هذه المبادرة لن تتكرر مرة أخرى في قادم الأيام"، مشيراً إلى أن الجماعة تعتبر نفسها "في حالة حرب"، حيث "تسقط الكثير من الاعتبارات" في مثل هذه الظروف.
تفاصيل اختطاف الصحافية الأميركية في العراق
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في وقت سابق، اختطاف صحافية أميركية يوم الثلاثاء الماضي في بغداد على يد عناصر من كتائب حزب اللّٰـه، وسط تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
اعتقال أحد المشتبه بهم في عملية الاختطاف
أكد مسؤول كبير في وزارة الداخلية العراقية اليوم الأربعاء، لوكالة الأنباء الفرنسية، أن القوات الأمنية تمكنت من تعقب الخاطفين واعتقال أحدهم، مشيراً إلى أنه كان يحمل هوية تعريفية تُظهر انتماءه إلى اللواء 45 في الحشد الشعبي، وهو فصيل تابع لكتائب حزب اللّٰـه.
موقع اعتقال الخاطف وعلاقته بمعاقل الكتائب
أشار المسؤول إلى أن عملية الاعتقال جرت في منطقة المسيب، القريبة من جرف الصخر، التي تُعد من أبرز معاقل كتائب حزب اللّٰـه في محافظة بابل وسط العراق.
هوية الصحافية شيلي كيتلسون وعملها الإعلامي
عرّفت منظمات الدفاع عن حقوق الصحافيين، إلى جانب موقع "مونيتور" الإخباري، الصحافية بأنها شيلي كيتلسون، التي تتعاون مع الموقع المتخصص في شؤون الشرق الأوسط.
استهداف الصحافيين في العراق خلال السنوات الأخيرة
شهد العراق خلال السنوات الماضية عمليات قتل ومحاولات اغتيال وخطف استهدفت ناشطين وباحثين وصحافيين، إلا أن وتيرة هذه الحوادث تراجعت نسبياً مع تحسن الوضع الأمني، قبل أن تعود للتصاعد مجدداً مع اندلاع التوترات بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى منذ 28 فبراير.
تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها على الوضع الأمني
تدهور الوضع الأمني في العراق تزامناً مع تصاعد الصراع الإقليمي، خاصة مع اندلاع المواجهات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، ما انعكس على استقرار البلاد وأعاد المخاطر الأمنية إلى الواجهة.
قضية إليزابيث تسوركوف: سابقة مشابهة في بغداد
في سبتمبر 2025، أُفرج في بغداد عن الباحثة الإسرائيلية الروسية إليزابيث تسوركوف بعد نحو عامين ونصف من اختطافها، في حادثة مشابهة أثارت اهتماماً دولياً واسعاً.
مواقف الحكومة العراقية و واشنطن من عمليات الاختطاف
وصفت الحكومة العراقية آنذاك محتجزي تسوركوف بأنهم "خارجون عن القانون"، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن كتائب حزب اللّٰـه كانت وراء عملية الإفراج عنها.