أعلن الكرملين أن روسيا لا تزال مستعدة لتسلّم اليورانيوم الإيراني المخصب ضمن أي تسوية محتملة بين إيران والولايات المتحدة، في إطار جهود تهدف إلى خفض التوترات المتصاعدة حول الملف النووي.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن المقترح الذي طرحه الرئيس فلاديمير بوتين لا يزال قائماً، لكن لم يتم اتخاذ خطوات تنفيذية حتى الآن.
موسكو تعرض وساطة لتخفيف التوتر
أكدت موسكو استعدادها للعب دور “الوسيط” في الأزمة، عبر المساهمة في إيجاد حلول دبلوماسية تقلل من حدة التصعيد بين الأطراف المعنية.
وشددت على أن أي تسوية يجب أن تأخذ في الاعتبار الاستقرار الإقليمي وتجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع.
انتقادات روسية لسياسة الحصار الأميركي
انتقدت روسيا بشدة التوجه الأميركي المتعلق بفرض حصار على الموانئ الإيرانية، معتبرة أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى اضطراب الأسواق العالمية ورفع منسوب التوتر في منطقة الخليج.
تصعيد أميركي–إيراني بعد فشل المفاوضات
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعد فشل محادثات جرت في إسلام آباد، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بشأن مسؤولية انهيار المفاوضات.
وبحسب مصادر أميركية، بدأت إجراءات مشددة تستهدف الموانئ الإيرانية، في خطوة وصفتها طهران بأنها “تصعيد غير مقبول”.
مخاوف من تداعيات اقتصادية وأمنية
يحذر مراقبون من أن استمرار التصعيد بين الجانبين قد ينعكس على أسواق الطاقة العالمية ويزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل التوترات المرتبطة بالملاحة في الخليج.