تسريبات استخباراتية : مجتبى خامنئي في غيبوبة داخل قم.. هل تُدار إيران من خلف الستار؟

وبحسب ما نقلته صحيفة The Times، فإن هذه المعلومات تستند إلى تقييمات استخباراتية غربية تشير إلى أن ظهوره العلني متوقف بالكامل منذ أسابيع، في ظل تكتم رسمي شديد حول حالته الصحية.
تقارير تؤكد: المرشد الإيراني فاقد للوعي وغير قادر على إدارة البلاد
التقييمات ذاتها تشير إلى أن مجتبى خامنئي يعاني من حالة صحية حرجة، ويُعتقد أنه فاقد للوعي منذ إصابته خلال الضربة الجوية التي استهدفت مواقع إيرانية أواخر فبراير الماضي.
وتعزز هذه المعطيات الشكوك حول قدرته على ممارسة مهامه كمرشد أعلى، وهو المنصب الذي يُعد الأعلى سلطة في النظام السياسي والديني الإيراني.
الغارة التي غيّرت المشهد: مقتل علي خامنئي وإصابة خليفته
تعود جذور الأزمة إلى الغارة التي وقعت في 28 فبراير، والتي أسفرت عن مقتل المرشد السابق علي خامنئي، إلى جانب عدد من أفراد عائلته، فيما أُصيب نجله وخليفته مجتبى بجروح بالغة.
ومنذ ذلك التاريخ، لم يظهر مجتبى خامنئي بشكل مباشر، واقتصر حضوره على بيانات رسمية محدودة، ما أثار موجة واسعة من التساؤلات داخل إيران وخارجها.
فيديو بالذكاء الاصطناعي يثير الجدل حول حقيقة وضعه الصحي
في محاولة لطمأنة الرأي العام، بثّ التلفزيون الإيراني مقطع فيديو يُظهر المرشد داخل غرفة عمليات عسكرية، إلا أن التحليلات أكدت أن الفيديو مُنتج بتقنيات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في ظل غياب صوته أو أي تسجيل مباشر له.
هذا التطور زاد من الشكوك حول حقيقة وضعه الصحي، ودفع مراقبين للتساؤل عمّن يدير البلاد فعليًا في هذه المرحلة الحساسة.
تحركات غامضة في قم: هل يجري التحضير لمرحلة ما بعد خامنئي؟
من بين أخطر ما كشفته التسريبات، رصد تحضيرات لبناء مجمع دفن كبير في مدينة قم، يُقال إنه قد يضم أكثر من قبر، ما فتح باب التكهنات حول احتمال وفاة شخصيات بارزة من العائلة الحاكمة أو توقعات بتدهور إضافي في الوضع الصحي للمرشد الحالي.
هل يسيطر الحرس الثوري على الحكم في غياب المرشد؟
في ظل هذه المعطيات، تتزايد التحليلات التي تشير إلى أن الحرس الثوري الإيراني قد يكون الجهة التي تدير شؤون البلاد فعليًا، مستفيدًا من الغياب شبه الكامل للمرشد الأعلى.
وتذهب بعض التقديرات إلى أن مجتبى خامنئي، إن كان لا يزال على قيد الحياة، قد يكون مجرد واجهة رمزية، بينما تُتخذ القرارات الحقيقية خلف الكواليس.
غياب طويل وتصريحات رسمية متناقضة يفتحان باب الشكوك
رغم إصرار المسؤولين الإيرانيين على أن المرشد الجديد يتولى مهامه بشكل طبيعي، فإن غيابه عن المشهد العام، إلى جانب تضارب الروايات حول حالته الصحية، يعمّقان الغموض ويغذيان الشائعات.