دراسة: كل شخص مزعج في حياتك يزيد عمرك البيولوجي 9 أشهر

كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة PNAS أن التوتر الناتج عن العلاقات الاجتماعية السلبية، خاصة داخل الأسرة، يمكن أن يزيد العمر البيولوجي للفرد بمعدل 9 أشهر ويسرّع وتيرة الشيخوخة بنحو 1.5%.
قياس تأثير الأشخاص المزعجين على الصحة
شملت الدراسة استخدام عينات اللعاب لتقدير العمر البيولوجي وسرعة تقدم العمر، مع التركيز على تأثير الروابط الأسرية والأصدقاء في حياة المشاركين، مؤكدين أن الأشخاص الذين يسببون التوتر المستمر لهم تأثير أكبر على الشيخوخة.
العلاقات الأسرية الصعبة لها تأثير أكبر
أظهرت النتائج أن التوتر مع الآباء أو الأطفال يؤثر بشكل أقوى على الشيخوخة مقارنة بالعلاقات المزعجة مع الأصدقاء، حيث يصعب قطع الروابط الأسرية بينما يمكن تقليل التفاعلات مع الأصدقاء أو المعارف المزعجين تدريجيًا.
التوتر المزمن يضر الصحة أكثر من التوتر القصير
يقول الباحثون إن التوتر القصير قد يكون مفيدًا لتحفيز التكيف وتغييرات هرمونية ودماغية، بينما يؤدي التوتر المزمن إلى استنزاف الجسم وزيادة مخاطر الشيخوخة المبكرة، إضافة إلى زيادة القلق والاكتئاب وارتفاع الوزن والحالات الصحية المزمنة.
تأثير العلاقات السلبية مع الأزواج أقل على الشيخوخة
أشارت الدراسة إلى أن العلاقات السلبية مع الأزواج أو الشركاء لا تؤثر بنفس قوة العلاقات الأخرى، ربما بسبب الدعم المتبادل الموجود في هذه الروابط، الذي يقلل من آثار التوتر على الصحة.
أهمية الانتباه للعلاقات اليومية
تشدد الدراسة على ضرورة مراقبة العلاقات اليومية التي تسبب ضغوطًا متكررة، إذ يمكن للعلاقات الاجتماعية السلبية أن تؤثر على الصحة الجسدية والنفسية بشكل مشابه للضغوط المزمنة الأخرى، مما يجعل الشيخوخة المبكرة أحد المخاطر المحتملة.