تلغراف: خمس سفن صينية تنقل مواد لإنتاج وقود صواريخ إلى إيران أثناء الحرب

وتشمل المواد الكيميائية الأساسية بيركلورات الصوديوم، وهي المادة الرئيسية لصناعة الوقود الصلب للصواريخ، والكميات المنقولة تكفي لإنتاج مئات الصواريخ، وفق خبراء تابعوا الشحنات.
خمس سفن إيرانية خاضعة لعقوبات دولية نقلت الوقود من ميناء صيني رئيسي
انطلقت السفن من ميناء غاولان في مدينة تشوهاي الصينية، الذي يعد أحد أكبر مراكز تخزين المواد الكيميائية السائلة في الصين، وتعود السفن جميعها إلى أسطول الشحن الإيراني الذي يخضع لعقوبات أمريكية وأوروبية وبريطانية.
السفن الخمس هي: هامونا، بارزين، شابديس، راين، وزارديس، وقد وصلت معظمها إلى موانئ إيرانية منذ أواخر مارس/آذار وحتى مطلع أبريل/نيسان.
الشحنات تكفي لإنتاج ما يقارب 785 صاروخاً إضافياً
يقدر الخبراء أن الشحنات الأخيرة أكبر حجماً من الشحنات السابقة في 2025، ما يمكن إيران من إنتاج نحو 785 صاروخاً إضافياً، وهو ما يتيح لها إطلاق ما بين 10 و30 صاروخاً يومياً خلال شهر كامل إذا استمرت الوتيرة نفسها.
خبراء يشيرون إلى محاولة إيران الحفاظ على قدراتها الصاروخية رغم الحرب
أوضح مياد مالكي، المسؤول السابق في وزارة الخزانة الأمريكية، أن هذه الشحنات مؤشر واضح على أن إيران تحاول معالجة النقص الحاد في وقود الصواريخ والحفاظ على القدرة الإنتاجية، فيما قال البروفيسور جيفري لويس من مركز جيمس مارتن للحد من التسلح، إن هذه الشحنات تعكس استمرار قدرة إيران على إنتاج الصواريخ رغم الضربات الجوية.
ووصف إسحاق كاردون من مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي استمرار الصين في تسهيل هذه الشحنات بأنه "تدفق منتظم"، مشيراً إلى أن بكين تستفيد من كون هذه المواد بضائع تجارية وليست أسلحة جاهزة، ما يتيح لها الإنكار القانوني مع دعم ضمني للنظام الإيراني.
صعوبة تتبع الشحنات تزيد من التحديات الدولية
أوضح التحليل أن تعقيدات التتبع، بسبب إيقاف أنظمة التعقب الآلي وتغيير أسماء السفن ووجهاتها، تجعل مراقبة وصول هذه المواد الخام إلى إيران صعبة للغاية، وقد تشمل الطرق البحرية أو البرية عبر باكستان في المستقبل.