المندوب الأمريكي في مجلس الأمن: حماس "العقبة الوحيدة" أمام استقرار غزة وعليها نزع سلاحها فوراً

إعادة إعمار غزة مرهونة بـ "فصل جديد" بلا سلاح
وفيما يخص الملف الإنساني وإعادة الإعمار، كشف المندوب الأمريكي أن التمويل اللازم لإعادة بناء قطاع غزة "متوفر وجاهز للتنفيذ"، لكنه رهن هذا الدعم الدولي بحدوث تحول جذري في البيئة الأمنية للقطاع. وأوضح والتز أن غزة ستدخل "فصلاً جديداً" من التنمية والازدهار بمجرد استجابة حماس للمطالب الدولية بنزع السلاح، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي لن يضخ استثمارات ضخمة في منطقة لا تزال تحت تهديد السلاح غير القانوني.
تنفيذ القرار 2803 وتحديات المرحلة الانتقالية
تأتي هذه التصريحات في إطار متابعة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، الذي وضع خارطة طريق للمرحلة الانتقالية في غزة. وأشار المندوب الأمريكي إلى أن واشنطن تعمل مع الشركاء الإقليميين لتفعيل آليات المراقبة الدولية وضمان تدفق المساعدات، مؤكداً أن "مجلس السلام" والقوة الدولية المقترحة سيعملان على الإشراف على عملية نزع السلاح لضمان حماية المدنيين واستعادة سلطة القانون تحت إشراف فلسطيني موحد ومدعوم دولياً.
واشنطن: لا دور لحماس في "هندسة الأمن" الجديدة
وجدد السفير والتز موقف إدارة الرئيس ترمب الرافض لأي معادلة تمنح حماس شرعية سياسية أو عسكرية مستقبلاً، معتبراً أن "زمن التفاوض مع الفصائل المسلحة التي تهدد الاستقرار الإقليمي قد انتهى". ودعا المندوب الأمريكي أعضاء مجلس الأمن إلى ممارسة أقصى درجات الضغط لضمان تنفيذ بنود نزع السلاح، معتبراً أن استقرار الشرق الأوسط يبدأ من "تفكيك البنى التحتية الإرهابية" وضمان ألا تُستخدم غزة مجدداً كمنطلق للعمليات العسكرية.