ترى الغارديان أن حديث ترامب عن صراعات داخلية حادة في إيران يفتقر إلى الأدلة. وتؤكد أن مؤسسات الحكم في طهران أظهرت تماسكًا واضحًا رغم استهداف قيادات بارزة خلال الفترة الماضية.
تصريحات ترامب عن انقسامات إيران تفتقر للاتساق السياسي
يشير تحليل للصحفي باتريك وينتور إلى أن ترامب كرر رواية “الانقسامات المجنونة”، رغم إقراره سابقًا بضعف معرفته بالقيادة الإيرانية الجديدة. هذا التناقض يضعف مصداقية الطرح الأمريكي حول الوضع الداخلي الإيراني.
نموذج القيادة الجماعية في إيران يعزز الاستقرار السياسي
بحسب خبراء، اتجهت إيران في السنوات الأخيرة إلى نمط قيادة جماعية، خاصة مع تراجع مركزية القرار في عهد علي خامنئي. هذا التحول ساهم في توزيع السلطة داخل المؤسسات، ما عزز قدرة النظام على الصمود أمام الأزمات.
اغتيال القادة لم يربك النظام الإيراني بل كشف مرونته
توضح التقارير أن اغتيال شخصيات بارزة لم يؤدِ إلى خلل هيكلي، بل أظهرت المؤسسات قدرة على الاستمرار بسلاسة. ويعكس ذلك وجود آليات تنظيمية مرنة تقلل الاعتماد على الأفراد وتعزز استمرارية النظام.
إعادة توزيع المسؤوليات داخل النظام الإيراني تقلل الضغوط
يرى محللون أن تقليل تحميل المرشد المسؤولية المباشرة عن القرارات الحساسة يمثل جزءًا من إعادة صياغة توازنات السلطة. هذه المقاربة تساعد في امتصاص الضغوط الداخلية والخارجية والحفاظ على الاستقرار.
صحف دولية ترصد تحولات موازية في الشرق الأوسط وأفريقيا
في سياق متصل، نقلت واشنطن بوست تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، بينما حذرت نيويورك تايمز من تغير الموقف الألماني تجاه إسرائيل. كما سلطت وول ستريت جورنال الضوء على نهب آثار السودان كمصدر تمويل للحرب، في حين تناولت لوموند تصاعد التعاون الأمني في نيجيريا.