فيلم "The Drama" يفجر عاصفة جدل.. تسويق خادع وقصة حب مزيفة

الفيلم، الذي يجمع بين زيندايا وروبرت باتينسون، أخفى خلف هذه الصورة الحالمة حبكة نفسية معقدة تتناول ماضياً خطيراً للشخصية الرئيسية.
إعلان خطوبة وهمي وحفل زفاف حقيقي.. حملة تسويق غير مسبوقة
وفق تقرير نشرته مجلة Variety، بدأت الحملة بإعلان خطوبة وهمي في صحيفة Boston Globe، قبل أن تتوسع عبر فيديوهات تشويقية وموقع إلكتروني يحاكي دعوات الزفاف.
ولم تتوقف الحملة عند ذلك، بل وصلت إلى افتتاح كنيسة زفاف مؤقتة في لاس فيغاس، حيث تمكن المعجبون من إقامة حفلات زفاف حقيقية، في خطوة اعتبرها البعض واحدة من أجرأ الحملات الترويجية في السنوات الأخيرة.
من رومانسية داكنة إلى صدمة نفسية.. تحول مفاجئ في القصة
رغم الطابع الرومانسي الذي طغى على التسويق، يكشف الفيلم تدريجياً جانباً مظلماً من شخصية البطلة "إيما"، التي يتضح أنها كانت تخطط خلال مراهقتها لتنفيذ إطلاق نار في مدرستها.
هذا التحول الحاد من أجواء رومانسية إلى دراما نفسية قاتمة أثار تساؤلات حول حدود التضليل في التسويق السينمائي.
غضب منظمات إنسانية: "أنسنة العنف بلا تحذير"
أثار الفيلم ردود فعل غاضبة من منظمات مناهضة للعنف المسلح وعائلات ضحايا حوادث إطلاق النار، التي اتهمت صُنّاع العمل بتقديم صورة متعاطفة مع شخصية تحمل ميولاً عنيفة، دون تقديم تحذيرات كافية للمشاهدين.
واعتبرت هذه الجهات أن الحملة الترويجية تجاهلت حساسية الموضوع، ما فاقم من حدة الانتقادات.
انقسام في هوليوود: عبقرية تسويقية أم تضليل متعمد؟
انقسم خبراء الصناعة حول الاستراتيجية؛ فبينما رأى البعض أنها تذكّر بأساليب التشويق التي اشتهر بها ألفريد هيتشكوك، اعتبرها آخرون مثالاً على التسويق المضلل الذي يفتقر إلى الشفافية.
الجدل يصنع النجاح.. إيرادات قوية رغم الانتقادات
على الرغم من العاصفة الإعلامية، حقق الفيلم انطلاقة قوية في شباك التذاكر، بإيرادات بلغت 14 مليون دولار محلياً و28 مليون دولار عالمياً، وهو رقم لافت لفيلم مخصص للبالغين.
ويرى نقاد أن الجدل لعب دوراً محورياً في جذب الجمهور، على غرار ما حدث مع فيلم It Ends With Us، مما يؤكد أن "الصدمة" قد تكون أحياناً أقوى أدوات الترويج في هوليوود.