أثار الإعلان الترويجي لفيلم سفاح التجمع موجة كبيرة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد طرحه تمهيدًا لعرضه في موسم عيد الفطر السينمائي.
ويجسد بطولة العمل الفنان المصري أحمد الفيشاوي، في فيلم ينتمي إلى نوعية أفلام الرعب والإثارة النفسية، ويستند إلى جريمة حقيقية أثارت صدمة واسعة في مصر خلال الأعوام الأخيرة.
قصة مستوحاة من جريمة حقيقية
ركز صناع الفيلم في الإعلان الترويجي على عبارة "مستوحى من أحداث حقيقية"، في إشارة إلى قضية عرفت إعلاميًا باسم "سفاح التجمع".
وتعود تفاصيل القضية إلى مدرس لغة إنجليزية سابق كان ناشطًا على منصة تيك توك، حيث كشفت التحقيقات أنه كان يستدرج عددًا من الفتيات إلى شقته في منطقة التجمع الخامس.
ووفق التحقيقات، قام المتهم بتعذيب الضحايا وإجبارهن على تعاطي المخدرات قبل قتلهن، ثم التخلص من الجثث في طرق صحراوية بمحافظات القاهرة والإسماعيلية وبورسعيد.
كما أشارت التحقيقات إلى وجود امرأة ساعدته في استدراج الضحايا مقابل مبالغ مالية.
أجواء مرعبة في الإعلان الترويجي
لم تتجاوز مدة البرومو 51 ثانية، لكنه حمل مشاهد مكثفة ومشحونة بالتوتر، على إيقاع موسيقي متصاعد يعزز أجواء الرعب.
ويظهر في أحد المشاهد ضحية مقيدة إلى كرسي، بينما تحاول الصراخ رغم تكميم فمها، قبل أن تنتقل الكاميرا إلى طاولة تضم أدوات مختلفة للتعذيب والقتل، في مشهد يعكس الحالة النفسية المضطربة للشخصية الرئيسية.
ويبدو القاتل في الفيلم وكأنه يعيش حالة من الانتشاء المرضي أثناء سماع صرخات الضحية، في تصوير درامي لانحراف نفسي خطير.
رحلة داخل عقل القاتل
تشير ملامح الإعلان إلى أن الفيلم لا يكتفي بسرد تفاصيل الجريمة فقط، بل يحاول تقديم رؤية سينمائية أعمق تستكشف الدوافع النفسية المعقدة وراء هذا السلوك الإجرامي.
ويطرح العمل رحلة درامية داخل عقل القاتل، محاولًا الكشف عن الطبقات الخفية لشخصيته والظروف التي قادته إلى ارتكاب هذه الجرائم الصادمة.
أبطال وصناع الفيلم
يشارك في بطولة الفيلم إلى جانب أحمد الفيشاوي كل من:
صابرين
انتصار
نور محمود
فاتن سعيد
سنتيا خليفة
والفيلم من تأليف وإخراج محمد صلاح العزب.