الكرملين يرد على العقوبات الأميركية الجديدة على النفط الروسي

الكرملين يقلل من أهمية إعادة العقوبات الأميركية على النفط الروسي
قلّلت روسيا اليوم الخميس 16 أبريل 2026، من أهمية إعادة فرض الولايات المتحدة للعقوبات على صادرات النفط الروسية، معتبرة أن هذه الخطوة متوقعة في ظل سنوات طويلة من التعامل مع القيود الاقتصادية الغربية.
موسكو : العقوبات الأميركية على النفط الروسي “متوقعة” ولا تأثير كبير لها
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، رداً على سؤال لوكالة فرانس برس خلال مؤتمره الصحافي اليومي، أن إعادة فرض العقوبات أمر متوقع، قائلاً :
“لقد عشنا لسنوات تحت وطأة العقوبات، وقد تعلمنا بالفعل كيفية تقليل تأثيرها، وسنواصل ذلك”.
وأشار إلى أن روسيا طوّرت آليات للتكيف مع العقوبات الغربية وتعمل على استمرار تقليل تأثيرها الاقتصادي.
واشنطن : عدم تمديد استثناء مؤقت لبيع النفط الروسي والإيراني
من جهته، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة لا تنوي تمديد الاستثناء المؤقت الذي أُقر في مارس الماضي، والذي كان يسمح ببيع النفط الروسي والإيراني الموجود على الناقلات في البحر، بهدف الحد من ارتفاع أسعار النفط.
وأوضح أن القرار يأتي ضمن سياسة الضغط الاقتصادي المرتبطة بملفات دولية متعددة.
استثناء مارس : هدفه كبح أسعار النفط بسبب الحرب في الشرق الأوسط
وكانت واشنطن قد أقرت في مارس / آذار 2026 استثناءً مؤقتاً سمح ببيع نفط روسيا وإيران، وذلك بهدف كبح الارتفاع الحاد في أسعار النفط الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط.
وجاء هذا الإجراء كحل مؤقت لتخفيف الضغط على أسواق الطاقة العالمية.
تمديد العقوبات : استهداف روسيا وإيران ضمن سياسات الضغط الدولي
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية يوم الثلاثاء، أنها لا تنوي تمديد قرار تخفيف العقوبات المؤقت على بعض صادرات النفط الإيرانية.
وتؤكد واشنطن أن هذه الإجراءات تهدف إلى :
- معاقبة روسيا على غزوها لأوكرانيا منذ فبراير / شباط 2022
- الضغط على إيران بسبب برنامجها النووي
- الحد من تمويل طهران لتنظيمات مسلحة، من بينها حزب اللّٰـه اللبناني
خلاصة الخبر : تصعيد اقتصادي مستمر بين واشنطن وموسكو
يعكس القرار الأميركي استمرار سياسة الضغط الاقتصادي على روسيا وإيران، في وقت تؤكد فيه موسكو قدرتها على التكيف مع العقوبات وتقليل آثارها، ما يشير إلى استمرار التوتر بين الطرفين على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.