مسلسل "بين الشك واليقين" يروي سيرة مصطفى محمود في دراما مرتقبة لرمضان 2027

ويُعد العمل من أضخم المشاريع الدرامية المرتقبة للموسم المقبل، إذ يهدف إلى تقديم قراءة إنسانية وفكرية لحياة المفكر المصري الذي ترك بصمة واسعة في الثقافة العربية.
إخراج كاملة أبو ذكري ومعالجة درامية لمحمد هشام عبية
يتولى إخراج المسلسل كاملة أبو ذكري، بينما كتب المعالجة الدرامية السيناريست محمد هشام عبية، ضمن تعاون إنتاجي بين الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية وشركة ميديا هب.
ويُتوقع أن يركز العمل على الجوانب الفكرية والفلسفية في حياة مصطفى محمود، إلى جانب إبراز السياق التاريخي والاجتماعي الذي عاش فيه، ما يمنح المسلسل بعدًا دراميًا يجمع بين الفكر والعاطفة.
الشركة المنتجة تبقي هوية بطل المسلسل سرية حتى الآن
وأوضحت الشركة المنتجة أن إطلاق البرومو في وقت مبكر يهدف إلى خلق حالة من الترقب لدى الجمهور حول العمل، خاصة مع استمرار التكتم على اسم الممثل الذي سيجسد شخصية مصطفى محمود.
ولا يزال المسلسل في مرحلة التحضير واختيار طاقم التمثيل، وسط نقاشات فنية حول الشكل النهائي للعمل.
نقاشات حول عدد حلقات المسلسل بين 15 و30 حلقة
وتدور النقاشات داخل فريق الإنتاج حول تقديم المسلسل في 15 حلقة مكثفة أو 30 حلقة تستعرض محطات حياة المفكر المصري، بدءًا من مسيرته في الطب والأدب، وصولًا إلى اهتماماته بالفلسفة والتصوف.
المسلسل يستعرض إرث مصطفى محمود من الكتب وبرنامج "العلم والإيمان"
ومن المتوقع أن يغطي العمل الفترة الممتدة بين عامي 1921 و2009، وهي السنوات التي شهدت مسيرة مصطفى محمود الفكرية والعلمية.
وترك المفكر المصري إرثًا ثقافيًا كبيرًا في العالم العربي، إذ ألّف نحو 89 كتابًا، إضافة إلى أكثر من 400 حلقة من برنامجه الشهير العلم والإيمان، الذي جمع بين تبسيط العلوم والطرح الفلسفي والديني.
ويهدف المسلسل إلى تقديم رؤية درامية جديدة لمسيرة أحد أبرز المفكرين في العالم العربي، من خلال عمل يجمع بين الطابع الفكري والطرح الفني، في محاولة لإعادة تقديم أفكاره لجيل جديد من المشاهدين.