يرى البروفيسور روبرت بيب أن احتفاظ إيران بالسيطرة على مضيق هرمز قد يمنحها نفوذًا اقتصاديًا هائلًا.
هذا السيناريو، وفق تقديره، قد يدفعها لتصبح القوة الرابعة عالميًا خلال سنوات، مدعومة بعوائد مالية ضخمة من الطاقة.
دروس فيتنام وأفغانستان تعزز فرضية صمود إيران أمام أمريكا
يستند التحليل إلى تجارب تاريخية واجهت فيها قوى كبرى خصومًا أقل قوة.
فقد عجزت الولايات المتحدة عن حسم حروب مثل فيتنام وأفغانستان، رغم تفوقها العسكري، ما يفتح الباب أمام سيناريو مشابه.
القدرات العسكرية الإيرانية تعزز معادلة الردع في الخليج
تشير التقديرات إلى احتفاظ طهران بنسبة كبيرة من ترسانتها الصاروخية والمسيّرات.
كما تمتلك قدرات بحرية تشمل ألغامًا يمكنها تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ما يمنحها ورقة ضغط استراتيجية.
فشل المفاوضات يعمّق “فخ التصعيد” بين واشنطن وطهران
يحذر بيب من أن مسار التفاوض يقترب من الانهيار بسبب فجوة واسعة في المطالب.
وتتمسك الولايات المتحدة بشروط يراها غير واقعية، ما يدفع الأزمة نحو معادلة صفرية بلا حلول وسط.
تصعيد محتمل قد يمتد إلى الخليج ويهدد الاستقرار الإقليمي
تشير التوقعات إلى احتمال استئناف الضربات العسكرية خلال أيام.
وقد يمتد التصعيد إلى دول الخليج، في ظل غياب مؤشرات حقيقية على التهدئة.
إغلاق مضيق هرمز ينذر بتراجع حاد في اقتصادات الخليج
يحذر التقرير من أن تعطيل الملاحة لفترة طويلة قد يؤدي إلى انكماش اقتصادي كبير.
وقد تصل الخسائر إلى تراجع الناتج المحلي في بعض الدول بنسبة تصل إلى 30%، مع تضرر قطاعات حيوية مثل السياحة.