قُتل 19 شخصًا وأصيب العشرات في اشتباكات قبلية عنيفة بمدينة برام في ولاية جنوب دارفور غرب السودان.
وبدأت الأحداث بمقتل شخص واحد داخل السوق قبل أن تتوسع المواجهات إلى اشتباكات مفتوحة بين مجموعات قبلية.
كيف بدأت الأزمة في سوق برام؟
بحسب مصادر محلية، اندلع العنف بعد حادثة قتل داخل السوق، ما أدى إلى تصعيد سريع بين أطراف النزاع.
وتحول السوق لاحقًا إلى ساحة اشتباكات تخللتها أعمال نهب وحرق واسعة للمحال التجارية.
اتهامات بمشاركة قوات الدعم السريع في النزاع
أفادت تقارير محلية بأن عناصر من قوات الدعم السريع شاركت في الاشتباكات على أسس قبلية.
ما ساهم في زيادة حدة المواجهات وتفاقم عدد الضحايا في المدينة.
نزوح واحتقان وغياب أمني في المدينة
تشهد مدينة برام حالة من النزوح الداخلي وسط توتر شديد بين السكان.
كما تعاني المنطقة من غياب واضح للقوى الأمنية القادرة على الفصل بين الأطراف أو حماية المدنيين.
أزمة إنسانية تتفاقم في ظل الحرب المستمرة
يأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه السودان حربًا مستمرة منذ أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وقد أدت الحرب إلى واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، مع نزوح ملايين الأشخاص ونقص حاد في الغذاء والخدمات.