ترامب يعلن هزيمة إيران عسكريًا ويجدد موقفه من البرنامج النووي

ترامب : الولايات المتحدة هزمت إيران عسكرياً ولن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة “هزمت إيران عسكرياً”، مشدداً على أن بلاده لن تسمح مطلقاً لإيران بامتلاك سلاح نووي.
وجاءت تصريحاته خلال مأدبة عشاء في البيت الأبيض حضرها الملك تشارلز الثالث، حيث أعاد التأكيد على موقف واشنطن الصارم تجاه البرنامج النووي الإيراني.
ترامب: توافق مع الملك تشارلز على منع إيران من السلاح النووي
أوضح ترامب في كلمته خلال العشاء أن هناك توافقاً في الرأي مع الملك تشارلز الثالث بشأن منع إيران من تطوير قنبلة نووية، مضيفاً أن هذا الموقف “لا يحتمل التفاوض”.
كما أشار إلى أن هذا الملف يمثل أولوية قصوى في السياسة الأمريكية خلال المرحلة الحالية.
أزمة سياسية متصاعدة ومحادثات السلام تصل إلى طريق مسدود
في سياق متصل، وصلت الجهود الرامية لإنهاء الصراع مع إيران إلى طريق مسدود، وسط تباين حاد في المواقف بين واشنطن وطهران.
وأعرب ترامب عن عدم رضاه عن أحدث المقترحات الإيرانية، التي اعتبرها غير كافية لإنهاء الأزمة أو معالجة الملفات العالقة.
إيران : “انهيار داخلي” ومقترحات لتأجيل الملف النووي
نقل ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشال” أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بأنها تمر بحالة “انهيار داخلي”، وأنها تسعى لإعادة ترتيب أوضاع قيادتها.
كما طلبت طهران _بحسب المقترحات الأخيرة_ تأجيل مناقشة برنامجها النووي إلى ما بعد انتهاء الحرب، مع معالجة ملف الحصار البحري لاحقاً.
مضيق هرمز والتوترات البحرية بين واشنطن وطهران
تشهد المنطقة توتراً متصاعداً في الممرات البحرية، حيث فرضت إيران منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير حظراً شبه كامل على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز باستثناء سفنها.
وفي المقابل، بدأت الولايات المتحدة هذا الشهر فرض سيطرة على حركة السفن الإيرانية الداخلة والخارجة من المضيق.
الموقف الإيراني : الحرب لم تنتهِ والجيش يرفض التهدئة
أكد متحدث باسم الجيش الإيراني في تصريحات لوسائل إعلام رسمية أن الحرب لا تزال مستمرة من وجهة نظر طهران، نافياً أي حديث عن انتهاء الصراع.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط العسكرية والسياسية على إيران في أكثر من جبهة.
تعثر جهود الوساطة وتراجع فرص السلام
تراجعت آمال إحياء مسار السلام في الأزمة، خاصة بعد إلغاء ترامب زيارة كانت مقررة لصهره جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف إلى باكستان، والتي كانت تلعب دور الوساطة.
ويأتي ذلك وسط استمرار التوترات وتباعد المواقف بين جميع الأطراف المعنية.