ترمب من البيت الأبيض: الحصار البحري "رائع".. وسأدمر الإيرانيين أو أبرم معهم "الاتفاق الصحيح"

فوضى في طهران و"خلافات" بين القيادة
وصرح ترمب بأن النظام الإيراني يعيش حالة من "الفوضى العارمة" وتفككاً غير مسبوق بين قياداته نتيجة الضربات العسكرية والحصار المطبق. وأضاف: "القادة الإيرانيون في حيرة كبيرة؛ هم يرغبون في إبرام اتفاق لكنهم منقسمون داخلياً"، مشدداً على أن طهران لم تقدم حتى الآن "المقترح الملائم" الذي يمكن لواشنطن قبوله.
صدام مع الكونغرس وحلفاء أوروبا
وفي تحدٍ واضح للمشرعين في واشنطن، أعلن ترمب أن مهلة الـ 60 يوماً التي يفرضها القانون لإنهاء الأعمال العدائية هي إجراءات "غير دستورية"، مؤكداً أنه لن يطلب تفويضاً من الكونغرس للاستمرار في العمليات العسكرية. كما وجه انتقادات حادة لكل من إيطاليا وإسبانيا، متهماً إياهما بالتهاون مع طموحات إيران النووية.
مخازن ذخيرة "ممتلئة" ووعد بانخفاض البنزين
طمأن ترمب حلفاءه بأن الولايات المتحدة تمتلك كميات "غير مسبوقة" من الذخائر في مخازنها حول العالم، وهي جاهزة للاستخدام في أي لحظة. وفي رسالة للداخل الأمريكي، وعد الرئيس بأن "أسعار البنزين ستنخفض بمجرد انتهاء الحرب"، معتبراً أن الحصار البحري الحالي هو الأداة الأكثر فعالية للضغط.
نصر كبير يلوح في الأفق
ختم ترمب حديثه بالتأكيد على أن واشنطن لن تتوقف قبل تحقيق "نصر كبير آخر"، مشيراً إلى أن الحصار البحري نجح في خنق النظام الإيراني تقنياً ومادياً. ويرى مراقبون أن تصريحات اليوم الجمعة تضع طهران أمام خيارين أحلاهما مر: الاستسلام لشروط ترمب القاسية أو مواجهة تدمير عسكري شامل بمخزون الذخائر الأمريكي الذي لا ينضب.