ترمب لـ "أكسيوس": الحصار البحري أكثر فعالية من القصف.. ولن يُرفع حتى تذعن إيران لاتفاق نووي شامل

سلاح النفط: طهران تبحث عن مخرج من "خناق" الحصار
وكشف ترمب أن الإيرانيين يسعون جاهدين للتوصل إلى تسوية ويريدون رفع الحصار بسبب عجزهم الكامل عن تصدير النفط، وهو ما أدى إلى شلل اقتصادي غير مسبوق. وأضاف بلهجة حازمة: "الإيرانيون يريدون مني رفع الحصار، لكني لا أريد ذلك الآن، ولن أسمح لهم بامتلاك سلاح نووي أبداً"، معتبراً أن الوضع الحالي سيستمر في التدهور بالنسبة لطهران ما لم تمتثل للشروط الأمريكية لعام 2026.
الحصار أولاً.. والعمل العسكري "خيار مطروح"
ونقلت "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن ترمب ينظر إلى الحصار البحري باعتباره مصدر الضغط الرئيسي والوحيد حالياً لإجبار النظام الإيراني على الجلوس إلى طاولة المفاوضات من موقع ضعف. ومع ذلك، حذر ترمب من أن خيار القوة ليس مستبعداً، مشيراً إلى أنه "سيدرس العمل العسكري" في حال عدم استجابة إيران للمطالب الدولية، رغم تفضيله الحالي لسياسة "الخنق الاقتصادي" عبر البحار.
رسالة واشنطن: لا اتفاق بلا تنازلات نووية كاملة
تأتي تصريحات ترمب اليوم الأربعاء لتقطع الطريق أمام أي آمال إيرانية في تخفيف العقوبات دون تقديم تنازلات جوهرية في ملفات التسلح. ويرى محللون أن وصف ترمب للحصار بأنه "أكثر فعالية من القصف" يعكس عقيدته في "تجنب الحروب التقليدية المكلفة" مع تحقيق نتائج تدميرية للاقتصاد الخصم، مما يضع القيادة الإيرانية الجديدة أمام خيارين: إما الانهيار الاقتصادي الكامل تحت وطأة توقف صادرات النفط، أو قبول الشروط الأمريكية القاسية لاتفاق نووي جديد.