وزير الحرب الأمريكي: ميزانية البنتاغون تعكس "إلحاح اللحظة".. والديمقراطيون الانهزاميون هم "أكبر خطر"

جبهة داخلية مشتعلة: اتهام الديمقراطيين بـ "الانهزامية"
وفي هجوم سياسي مباشر، اعتبر وزير الحرب أن التهديد الأكبر للولايات المتحدة اليوم لا يأتي فقط من الخارج، بل من الداخل، متهماً من وصفهم بـ "الديمقراطيين الانهزاميين" بالسعي لتقويض الجهود العسكرية والسياسية المبذولة ضد إيران. واعتبر هيغسيث أن المعارضة الداخلية لخطوات الإدارة تعرقل استراتيجية الضغط الأقصى، واصفاً تلك التحركات بأنها "خطر داهم" يوازي التهديدات الخارجية.
ترمب والبحث عن "الاتفاق العظيم" مع طهران
وعلى الرغم من لغة الحرب والحصار، أكد هيغسيث اليوم الخميس أن الرئيس دونالد ترمب يقود شخصياً المساعي الدولية لإبرام ما وصفه بـ "الاتفاق العظيم" مع إيران. وأوضح أن كل التحركات العسكرية والحصار البحري تهدف في النهاية إلى إجبار طهران على قبول شروط واشنطن لاتفاق شامل ينهي الصراع، مؤكداً أن "القوة هي الطريق الوحيد للسلام المستدام".
رسائل واشنطن: موازنة "وتيرة الحرب"
يرى محللون أن ربط هيغسيث بين ميزانية الدفاع وبين "إلحاح اللحظة" يشير إلى أن البنتاغون يستعد لعمليات طويلة الأمد أو توسيع نطاق المواجهة الحالية. ومع وصفه لترمب بأنه "صانع صفقات" من موقع قوة، يبدو أن الإدارة تريد إرسال رسالة مزدوجة: الاستعداد التام للقتال، وفتح باب موارب لاتفاق بشروط "عظيمة" تضمن التفوق الأمريكي المطلق في المنطقة.